يا الله كم أشتاق له مَرَّنْ على فَقْده سنين

كل يوم يمضي بي سنَه والعَيْن ما ذاقَتْ كَرَى

 

صوتي بَلا شوفه (أنين).. وْلَيْلِيْ لِيَالْ السَّاهِرِيْن

جَوِّيْ نِكَدْ.. هَمّ وْتَعَبْ أحْتاج أقِلْ له وِشْ جَرَى؟!

 

نارٍ بقلبي شاعله تحتاج أسَوْلِفْ له حنين

والكون يَهْدِيْنِيْ التَّعَبْ، مَا احْدٍ بأحْلامي دَرَى

 

أنسى ويرْجَعْ بي نِفَسْ.. أنسى وحلمي به يبين

أنْسى وقلبي يِشْتِعِلْ.. نارٍ أبَدْ ما تِنْطَرَى

 

آهٍ على أشواقنا فيها سحابه من ونين

تمضي وتمْطِرْ فوقنا.. ذِكْرَى تفيض بْهَالْعَرَا

 

راحَت جميع أحْلامنا.. حتى ورود الياسمين

ذِبْلَتْ وباقي حِلْمنا أصْبَحْ شِبِيْهٍ بالثَّرَى

 

دنيا وَلَهْ: فيها عتَبْ، فيها ظُنُوْن الأجمعين

خَابَتْ رجاوي من سِبَبْ ومن دون أسْبَابٍ تُرَى

 

يا الله كم أشتاق له، دونه أنَا جَوِّي حزين

دنيا وَلَهْ من عافها أصْبَحْ كِفِيْفٍ لا يَرَى