يَا رَبّ طَلاَّبِكْ طَلَبْك الْجَنِّهْ
لِجْنُوْدنا يا الله شِهِيْد شِهِيْد
شِهِيْد نِحْسِبْ فَرْدهم وِنْعِدِّهْ
مَا خاب مِنْ دَمْعه لفاك بريد
اللَّى تِسَامَوْا فِيْ دِرُوْب الْوَاجِبْ
ضَحَّوْا وْ لاَ خَانَوْا هَلْ التَّوْحِيْد
اللَّى لاجِلْ صَوْن الْكَرَامه رَاحَوْا
وِالدَّرْب مِوْحِشْ وِالْمَنَالْ بْعِيْد
جِنُوْد أرْض الْفَخر مِنْ (بَيْنُوْنِهْ)
لِلسَّاحِلْ الشَّرْقِيْ الرِّجَالْ الصِّيْد
يَا الله طَهِّرْهُمْ وْحِطّ ذْنُوْبهم
وِاجْعَلْ مَنَازِلْهُمْ رِيَاضْ تْمِيْد
وِاغْسِلْ ثَرَاهُمْ بِالْبَرَدْ وِالطَّاهِرْ
مِنْ كَوْثَر ٍ عَذْب ٍ غِزِيْر فِرِيْد
رِجَالْ مَا وَلَّوْا نَهَارْ مْزَاحَمْ
وْ لا اكْتِفَوْا بِالشَّجْب وِالتَّنْدِيْد
رِجَالْ لاحَوْا بِالسَّلاح وْشَدَّوْا
عَلَى وِجُوْه الشَّرّ وِالتَّهْدِيْد
يَدْرُوْن دَرْب النَّصر مَا هُوْ بْهَيِّنْ
مَا هُوْ بْسَلاَمْ سْلاَحْ.. كَتْف وْإِيْد
الْحَرْب كَيّ الْجَرْح وِاللَّى جَارِحْ
مَا هُوْ بْيَنْشِدْ عَنْ جِرَاحْ تْزِيْد
الْحَرب مُرّهْ لكن اللَّى يَدْرِيْ
يَدْرِيْ بِهَا تِرْعَى الْخَضَرْ وِتْبِيْد
لِلْحَرْب مَا يِسْعَى الْحِلِيْم الْعَاجِلْ
إلاَّ إذا حَدِّهْ خِصِيْم عِنِيْد
لِلْحَرْب مَا نِسْعَى ولكن دارنا
لِتْرَابْهَا عَنْ نَارْهَا مَا نْحِيْد
الْحَرْب مِوْقِدْهَا الْجِهُوْل الظَّالِمْ
وْحِنَّا لَهَا يَوْم الْوِطِيْس شِدِيْد
نِشِبّهَا لاعْرَاضِنَا وِدْيَارْنَا
وِنْطِبّها وْفَجْر السَّلامْ وِلِيْد
لكنّنا لاهْل السَّلام سَلامه
وْلاهْل النِّكادِهْ قاطعين وِرِيْد
صِقُوْر جَوّ وْفِيْ الْفَلاَةْ ضرَاغِمْ
مَا هَمّنا فِيْ الغادرين عِقِيْد
لاجْل (الإمارات) العظيمه نِحْيَا
لَوْ مَاتْ كِلٍ فِيْ ثَرَاهْ شِهِيْد