صْقُوْرنا مِنْ طَبْعَهَا تَكْسِرْ الْحَوْم

وِالْيَوْم عِقْب النَّصر عَادَتْ وَكِرْهَا

 

عِكْف الصِّوَايِدْ شَرْعَهَا مِبْعِدَةْ شَوْم

يَا حَيِّهَا وْيَا حَيّ حِر ٍ شَهَرْهَا

 

يَا مَرْحبا باسْم الْوِطَنْ حَيّ بِقْرُوْم

وَفَّتْ وَعَايِدْهَا وْتَمَّتْ نَصِرْهَا

 

قَوْم ٍ أوَامِرْهَا بِيَدْ سَيِّدْ الْقَوْم

لَبَّتْ لِـ(بُوْ سِلْطَانْ) بِاللَّى أمَرْهَا

 

قَايِدْ وِطَنَّا وِالأمِرْ فَرْض مَلْزُوْم

لِعْيُوْن دَاره وِ(الْفَلاحِيْ) بِصَرْهَا

 

فِيْ ظِلّ حِكْمه عَايِشْ الشَّعْب مَحْشوم

مَا قِدْ شِكَا ضَيْم الحياه وْعِسِرْهَا

 

وِاخُوْه (أبُوْ رَاشِدْ) رِفَعْ رُوْوس وِخْشُوْم

عِضِيْدِهْ الْوَافِيْ مْامِّنْ خِطَرْهَا

 

الْفَارِسْ اللَّى دَايِمْ عْزومه عْزُوْم

يِعْشَقْ صِعِيْبَاتْ الدِّروب وْ وَعَرْهَا

 

وْهذاك حِر ٍ يِرْفَعْ الرَّاسْ شَغْمُوْم

(بُوْخَالِدْ) عْمَادْ الْبِلادْ وْذِخِرْهَا

 

شِدِيْد بَاسْ وْفِيْ الْمِلِمَّاتْ زَيْزُوْم

كَمْ مَرِّة ٍ جِنْد الأعَادِيْ قَهَرْهَا

 

جَحَافِلِهْ تَضْرب عَلَى الْكَايده دَوْم

تِحْمِلْ كِفَنْهَا وِالْعِزَايِمْ شَرَرْهَا

 

ثَارَوْا وْغَارَوْا فَزْعه لْكِلّ مَضْيُوْم

وَقْفَاتْهُمْ فِيْ الْحَرْب يُذْكَرْ خِبَرْهَا

 

مِنْهُمْ مِنْ اهْدَى الرُّوْح وَارْخَصْ بِهَا السَّوْم

ذِخْر الْوِطَنْ رُوْحه لجاره نِذَرْهَا

 

أرْض (الْيِمَنْ) تِشْهَدْ وْرُوْوس الْعِدَا كَوْم

يَا رَبّ تِحْفَظْهَا وْتَبْعِدْ ضَرَرْهَا

 

كِلّ اشْهِدَانَا فِيْ سِمَا دَارْنَا نْجُوْم

بِدْمَاهُمْ الْحِرِّهْ تِسَطَّرْ فَخَرْهَا

 

سَجَّلْ لَهُمْ تَارِيْخنا فِيْ الزِّمَنْ يَوْم

وَاسْمَاهُمْ التَّارِيْخ خَلَّدْ عِطِرْهَا

 

وِاخْوَانْهُمْ لَى شَرِّفَوْا دَارْنا الْيَوْم

قِوَّاتِنَا اللَّى كِلِّنَا نِنْتِظِرْهَا

 

عَادَوْا بِنَصْر ٍ يِرْفَعْ الرَّاسْ وِتْقُوْم

لِهْ (دَارْ زَايِدْ).. وِيْتِزَيَّنْ نَحَرْهَا

 

نَصْر ٍ مِنْ الْمَوْلَى مُؤيَّدْ وْمَحْتُوْم

رَايَاتْ عِزِّهْ فِيْ الْمَحَافِلْ نِشَرْهَا

 

نَصْر ٍ ضِمَنْه الله لْمَنْ عَزّ مَظْلُوْم

بآيات حَق ٍ فِيْ كِتَابه ذِكَرْهَا

 

عَادَوْا وْعَادْ الْخَيْر وِالشَّرّ مَهْزُوْم

وِالدَّارْ بِالْفَرْحه تِبَسَّمْ ثَغَرْهَا

 

عَمَارْ يَا دَار ٍ بِهَا الْعِزّ مَرْسُوْم

وَالله يِرْحَمْ مِنْ بِطِيْبِهْ غِمَرْهَا

 

(زَايِدْ) زعيم الْمَجْد لِلنَّاسْ جَيْدُوْم

يَوْم الْمَرَاجِلْ هُوْب كِل ٍ قِدَرْهَا

 

فِيْهَا مِنْ (نْهَيَّانْ) وَاحْرَارْ (مَكْتُوْم)

أهْل الْمِكَارِمْ مَا يِوَقِّفْ نَهَرْهَا

 

عَلَى لِسَانْ الدَّار رَحَّبْت بِقْرُوْم

وَفَّتْ بِوَاجِبْهَا وْغَنَّى نَصِرْهَا