كِلّ هالنِّيَّاتْ رِحْلَتْهَا مَنَافِيْ
وْكِلْ صَوْت بْهَالْفِضَا مِثْلِيْ حِزِيْن
جِيْت لِكْ خَلْف الحدود آسِيْر حَافِيْ..!!
مِنْتِعِلْ رَمْل الصَّحَارِىْ وِالْحِنِيْن
ما يقول مْن الْهِوَى للصَّبر كَافِيْ
وْلا يْعَطِيْك إلاَّ لِطَافَةْ (وَادْرِيْن)
يَا رِيَاحْ الْوِدّ يا الْعِلْم الْمِشَافِيْ
عَلِّمِيْه بْمَا بِقَلْبِيْ تَذْكِرِيْن
وَقِّظِيْه إنْ كان له مِيْعَادْ غَافِيْ
عَلِّمِيْه يْرُوْح لِجْرَاحْ الْيَقِيْن
في طلوع الشَّمْس حَتَّى البدر طافي
مِنْ سِنِيْن وْمِنْ سِنِيْن وْمِنْ مِنِيْن
الْوِفِيْ لَوْ شَانَتْ الأيَّامْ وَافِيْ
يِحْتِرِمْ وَعْدِهْ عَلَى مَرّ السِّنِيْن
كان لك شَارِعْ عظيم وحِضن دافي
وْ حِبّ أعْمَى وْذَاكره وِبْيُوْت طِيْن