وَافِيْ الطَّبْع مَا فَادْ الْوِفَا

بَسّ مِنِّكْ تَرَى كِلِّيْ تَعَبْ

 

أدْرِيْ انِّكْ سِلالَةْ اْلِشْرفا

وَادْرِيْ انِّكْ سِبَايِكْ مِنْ ذَهَبْ

 

وَيْن بَسْمَاتِكْ وْذَاكْ الصِّفَا

كان يَنْبِتْ تَحَتْ بَوْحِكْ عِشِبْ

 

وْكَانْ لِكْ نُوْر عِمْره مَا طِفَى

وْقَلْبِكْ الْفَيّ وِالْجَوّ الرَّحِبْ

 

كِلّ مَا قِلْت لِكْ وَيْن الدِّفَا

قِلْت بَاكِرْ أجِيْب لْك الْعِنَبْ

 

دامني مَعْك صِحْبه وِحْلِفَا

نِنْتِمِيْ عِنْد صِنَّاعْ الأدَبْ

 

لو يِجِفّ «الْفِرَاتْ» مْن الْجِفَا

أْنت عَادِكْ بِرِذْرَاذْ وْخصب

 

آه يا صَبْري اللَّى ما كِفَى

وآه يا نار مِنْ زَادِكْ حِطَبْ

 

كِلّ طارِيْ عَلَى بَاِليْ لِفَى

بَيْن حِدْب الْحَنَاَيَا وِانْسِكَبْ

 

كَمْ تِوَقَّعْت لِلْحَظّ الشِّفَا

كَمّ حَاوَلْت فِيْه وْلا انْكِتَبْ

 

والخبَر لي يبشِّرْني نِفَى

وِالْمِسَا اللِّى يِزَعِّلْني قَرَبْ

 

والْقِدَمْ مِنْ مشاوِيْرهْ حفا

 إنْ وِقَفْ صَعْب وِانْ كَمَّلْ صَعِبْ