آمِدّ يَمْنَى وَارَاقِبْ مِنْ يِصَافِحْهَا
وَانْظِرْ بِعَيْن الّذِيْ يَمْنَاهْ مَمْدُوْدِهْ
مَا اخْلِفْ يِمِيْنِيْ وْلَوْ بِالدَّمّ سَافِحْهَا
وْمَا انْقِضْ عِهُوْد الْوِفَا وَابَيِّحْ سْدُوْدِهْ
وْمَا ارِدّ عَوْيَا بعَوْيَا الْقَوْل وَاهْذِرْهَا
عَلَى الِّذِيْ قِدْ غِثَى بِالْهَذر مَرْدُوْدِهْ
وْمَا اسِدّ بَابْ الرِّجَا فِيْ وَجْه طَالِبْهَا
دَامِهْ تِعَنَّى جِدَايِهْ وْخَصِّنِيْ بْقَوْدِهْ
مَا لِيْ عَنَا فِيْ أمُوْر الْغَيْر مِحْشِمْهَا
أنْيَا بِنَفْسِيْ عَنْ الْعَنْوَاتْ وِلْدُوْدِهْ
أيْمِنْ وَاخَلِّيْ لِغَيْرِيْ الدَّارْ مِشْمِلْهَا
مَا ادُوْس أرْض ٍ وِطَاهَا الدُّوْن مَشْهُوْدِهْ
وْمَا الْقِمْ كِلاَبْ الْفَلا وانْ زَادْ نَابحْهَا
مِيْقِنْ بِأنّ الْخَنَا فِيْ الْقَوْل مَا ارُوْدِهْ
لِيْ إيْد تَسْطِيْ وْلكن مَا بَاحَارِكْهَا
النَّارْ تَاكِلْ حِطَبْ ثُمْ تَمْسِيْ رْمُوْدِهْ
لَوْ كِلّ شَخْص ٍ تَلا فِيْ الْغَزل شَابِكْهَا
مَا حَلّ رَاعِيْ الْقِضَا ثُمْ زَادَتْ عْقُوْدِهْ
حِسِيْبِيْ الله هُوْ وَحْدِهْ يِعَالِجْهَا
مَا خَابْ مِنْ كَانْ رَبّ الْعَرْش مَقْصُوْدِهْ
الْحَقّ حَق ٍ.... وْهُوْ بِوْكَادْ يَحْكِمْهَا
هَلْ كَيْف وْهُوْ عَاِلمٍ بِالسِّرّ وِحْدُوْدِهْ