دَقَّتْ السَّاعه وْصَوْت الْحَرْب دَنّ

وْمِنْ فِعِلْنَا بَا يِشِيْب الْمِرْضِعِيْن

دَامْ فِيْنَا عْرُوْق (زَايِدْ) يَنْبِضِنْ

كَيْف مَا نِفْزَعْ وْ نِحْنَا الْمِسْلِمِيْن؟!

الأسُوْد إذَا اهْجِمَنْ مَا يَرْحِمِنْ

لَيْش تَجْبِرْهِنْ عَلَى تَرْك الْعِرِيْن؟!

مَنْ تَحَدَّاهِنْ تَحَزَّمْ بِالْوَهَنْ

إِشْرِبَنْ دَمِّهْ وْبَكَّنْ كِلّ عَيْن

الْمَلِكْ (سَلْمَانْ) هَدَّامْ الْفِتَنْ

وِ(الْفَلاحِيْ) لِلْعَرَبْ سَدٍ حِصِيْن

أمِرْ (بُوْ خَالِدْ) عَلَيْنَا مَا يِثَنّ

شَاهِدٍ عَ الْعَهْد رَبّ الْعَالَمِيْن

بِالدِّمَا نَرْوِيْك يَا أغْلَى وِطَنْ

حَامِلِيْن أرْوَاحنا عَ الرَّاحِتَيْن

إبْشِرْ بْسِعْدِكْ وْنَصْرِكْ يَا (يِمَنْ)

بِالسِّلاحْ وْباِلشّبَابْ الْمِخْلِصِيْن

ضَجَّتْ (الظَّفْره) وْفِيْهَا زَمْجِرَنْ

كَاتِمَاتْ الضَّيْم وِالْحِقْد الدِّفِيْن

يَطْوِنْ الْمِسْحَابْ وِيْلَبِّنْ (عِدَنْ)

وْ(سَدّ مَأْرِبْ) عِنْدِهْ الْخِبْر الْيَقِيْن

الْمِدَافِعْ وِالْبِوَارِجْ هَلِّلَنْ

كَنِّهِنْ سَيْلٍ تَحَدَّرْ لِلْعِطِيْن

إقْصِفُوْهُمْ لَيْن عَاقِلْهُمْ يِجِنّ

وِاقْطِعُوْا أذْنَابْ (فِرْسٍ) طَامِعِيْن