الْعَيْن تَنْظِرْ وْلكِنْ لِيْد مَقْصُوْره
يَا بِعْد نَيْل الْفِتَى مَا تَنْظِرْ أعْيَانِهْ
حَدٍ يعاني وْحَدّ يْمَنِّيْ بْدَوْره
وْحَدٍ يدُوْس اللِّظَى مِخْتَلّ بِجْنَانِهْ
إنْ قِلْت هَوْدِكْ تِرَيَّثْ قَالْ: مَذْكوره
الجدّ يَلْحِقْ طِلِيْب الْعَيْن بايْمَانِهْ
غِرٍ غِرِيْر الْعِمِرْ مَا يَدْرِيْ دْهُوْره
كَمٍ وْكَمٍ قَبِلْ قِدْ أفْلَسْ مْكَانِهْ
هَلْ رَيْت لى مِنْ تِبَعْ لاَلٍ بَلَغْ شَوْره
لَوْ هُوْ تِمَطَّى بِرِيْح الْعَصْف وِشْ خَانِهْ
الله خَلَقْ ثُمْ كِتَبْ فِيْ اللَّوْح مَنْشُوْره
بِايْدِهْ تَعَالَى عِلُوْم الْخَلْق سِبْحَانِهْ
إفْطِنْ مِقَالِيْ بَعَدْ وِتْبَيَّنْ نْذُوْره
مَا كِلّ مَا قِدْ تِمَنَّى الْمَرْء سِفْطَانِهْ
الْعَيْن تَنْظِرْ ولكن لِيْد مَقْصُوْره
يَا بِعْد نَيْل الْفِتَى مَا تَنْظِرْ أعْيَانِهْ