يَا الشَّارِعْ اللَّى يَرْبِطْ (دْبَيّ) بِـ (الْعَيْن)
مَا بيني وْبَيْنِكْ مخُوَّهْ وْذِكْرَى
مَا لِيْ غِنَى عَنِّكْ وِاذا ابْطَيْت يَوْمَيْن
إنْ كان فيْ مِسْرَاحْ وِانْ كان مسْرَى
علاقتي وِيَّاك مِنْ عام الاَلْفَيْن
مَا هِيْ بِعَادِيِّهْ مَعِيْ وِانْتِهْ أدْرَى
مِنْ يَوْم مَا قِدْ كَانْ دَرْبِكْ مِسَارَيْن
وِالْيَوْم بِكْ أرْبَعْ مَسَارَاتْ تِبْرَى
أتْلاَكْ مِ (الْفَوْعه) عَلَى مُوْتَرِيْ لَيْن
أخَطْف مِنْ (نَدّ الشِّبَا أوْ بِالاحْرَى
آطُوْف جِسْر (الفَقْع) وَاحَسْب جِسْرَيْن
وانَا آتَلَفَّتْ بَيْن يَمْنَى وْيسْرَى
تِمِرّ مِنْ غَرْبِيْ دِيَارِهْ وَانا بَيْن
حِكْم الزِّمَانْ وْجَرْح ما طاع يِبْرَى
وَامِرّ بِكْ وَقْت وْرسوم وْعَنَاوِيْن
بَيْن الضِّلُوْع الْعُوْج تُكْتَبْ وْتِقْرَا
قَبْل الْوِدَاعْ وْنَازِحْ الْبِعْد وِالْبَيْن
وْبَعْد الوداع وْنَازِحْ الْبِعْد غَبْرَا
يْبِيْن مِنْها شَيّ وَاشْيَاء مَا تْبِيْن
أخْشَى عَلَيْهَا مِ الْمَنَاقِيْد وَادْرَى
هذي علومي مِنْك يا اللّى عَلَى وَيْن؟
خَذْك الزِّمَانْ وْبَدَّلْ الْحَظّ وَازْرَى
لا يِسْمَحْ الْخاطِرْ ولا يِقْنَعْ الْعَيْن
ولا يغَيِّرْ لِلْحِزِنْ مِنْك مجْرَى
فَرْقَاكْ مِثْل الْفَقْر وِالْجُوْع وِالدَّيْن
فِيْ يْدَيْن رَجْلٍ ضَمّ الاخْرى بِالاخْرَى
تَمْلِكْه عِزَّةْ نَفْس فِيْ وَقْتِهْ الشَّيْن
وْضَرَا وْلَوْ مَا هُوْ عَلَى الْحَالْ يِضْرَا
يَا كِثِر مَا تَطْرِيْ مِنْ الْحِيْن لِلْحِيْن
ويا مرحبا يا مرحبا يَوْم تطْرَى
تَرْحِيْب مَا يِشْبِهْ فْـ قَلْبي سِوَى اثْنَيْن
لفَوْا وْمَلْفَاهم غنيمه وْبِشْرَى
غَايِبْ لِفَى داره عِقُبْ غَيْبَةْ سْنِيْن
وْضَيْفٍ خِذَوْا عِلْمه عِقُبْ رَشْف شَقْرَا
محَبِّتِكْ ما هي بحاجة بَرَاهِيْن
وْلا حَوِّلَتْ عِقْبُكْ مِنْ الْبِعْد حَدْرَا
تَسْكِنْ زوايا صَدْرِيْ يْسَارْ وِيْمِيْن
ولا زالت غْصُوْن الأمَلْ مَعْك خَضْرَا
وَانا إذَا عَدَّيْت دَرْبِكْ وَانَا بَيْن
حِكْم الزِّمَانْ وْجَرْح ما طاع يِبْرَى
سَجَّيْت وَانَا أقُوْل يَا وَاسِعْ الْعَيْن
مِحَبِّتِكْ عَذْرَا وْبَتِّمْ عَذْرَا