إعْتِبِرْ لَيْلَتْك حِبْر.. وْصِبَاحِكْ وَرَقْ
وِاكْتِبْ بْحِسّ شَاعِرْ في بداية ظِهُوْر
دَاخِلِكْ مِبْدِعْ يْعِيْش الْحَيَاةْ بْقَلَقْ
يَحْكِمِهْ مِجْتَمَعْ رَجْعِيْ وْبَيْت مْحَصُوْر
مَا قِدَرْ يَكْتِبْ اللَّى فِيْ عِيُوْنِهْ بَرَقْ
وِانْ كِتَبْ مَا قِدَرْ يَنْشِرْ لكَنِّهْ صِبُوْر
يَدْرِيْ بْقِيْمَةْ أفْكَاره وْلَوْ مَا نِطَقْ
ما يِقَيِّمْه تَصْوِيْت وْ (بِطَاقَةْ عِبُوْر)
وِانْت وَضْعِكْ عَنْ أوْضَاعْ الْبِقِيِّهْ فَرَقْ
قَبل بَعْض الأمور وْبَعْد بَعْض الأمُوْر
غِبْت يَا فَجْرِيْ الْمَايِلْ لِلَوْن الشِّفَقْ
يا انْعِكَاسْ السَّحَايِبْ وِالْمِطَرْ وِالزِّهُوْر
يَا الْجِبِيْن الّذي مِنِّهْ قِصِيْدِيْ شَرَقْ
يِبْتِدِيْ فِيْك نُوْر وْيِنْتِهِيْ فِيْك نُوْر
يَوْم بَانَتْ عَلَى وَجْنَتْك قَطْرَةْ عَرَقْ
شِفْت فِيْ يَدْك رَجْفه بَسّ كِنْت مْعَذُوْر
.
كِلّ لَحْظَةْ وِدَاعْ إحْسَاسها مَا صِدَقْ
مَا تِخَلِّفْ لِنَا غَيْر الْعَنَا وِالْكِسُوْرْ
أشْهَدْ أنّ الْفَرَحْ قَصَّرْ وْمَا قِدْ رِفَقْ
وَاشْهَدْ أنّ الْحِزِنْ وَافِيْ وْلا بِهْ قِصُوْر
بَيْن صَمْتِيْ وْصَمْتِكْ كَمّ صَوْت إخْتَنَقْ..!
كَمّ مَرَّهْ شَعَرْنَا بِاخْتِنَاقْ الشِّعُوْر
كَمّ مَرَّهْ عَلَى طَارِيْك قَلْبِيْ شَهَقْ..!
لَى متى غَيْبِتِكْ تَمْحِيْ وِجُوْه الْحِضُوْر
تَسْكِنْ عْيُوْنِيْ اللَّى تَمْتِلِيْ بِالأرَقْ
مِثِلْ مَا يَسْكِنْ الشِّعَّارْ بَعْض الْغِرُوْر
وِالشِّعِرْ عُوْد فَاحْ بْطِيْب يَوْم إحْتَرَقْ
بَسّ مَا كِلّ خَلْق الله تِحِبّ الْبِخُوْر..!!ْ