مَنْقُوْد مِنْ يَثْنِيْ بْطَرْقه
عَنْ بَابْ لَى سِكِّرْ وِصَادِهْ
يْوِنّ مِنْ لَسْعَاتْ حَرْقه
وِيْقُوْل نَفْسِيْ فِيْ وِقَادِهْ
هذا عِمِيّ الْقَلْب شَفْقه
مِسْكِيْن مَا يَدْرِيْ يِحَادِهْ
يَسْقِيْ ظِمَاةْ الشَّوْق بَرْقه
يِتْبَعْ خِيَالْ الَّلاَلْ قَادِهْ
الْحَقّ مَا يُوْخَذْ بْسَرْقه
الْحَقّ بِثْبَاتْ وْشَهَادِهْ
لَوْ هُوْ رِزِيْن الْعَقل وثْقه
يُوْزِنْ وْيَحْكِمْ فِيْ رِكَادِهْ
كِلْ وَاحِدٍ.. يِخْتَارْ طَرْقه
وِالاَّ الْكِفِرْ وِالاَّ الْعِبَادِهْ
وْلَى مَا عَرَفْ غَرْبه وْشَرْقه
وِشْ لِهْ يْزَاحِمْ عَ السِّيَادِهْ
كِلْ عُوْد يَنْبِتْ حَسب عِرْقه
وِالرَّبّ يَحْكِمْ فِيْ عِبَادِهْ
مَا اقُوْلها مِنْ قَوْل خَقّهْ
أقُوْلها بْعِرْف وْوِكَادِهْ
أعْمَى الفؤاد إِيُّوْز حَرْقه
وْيَحْثُوْن فِيْ عَيْنِهْ رمَادِهْ