هَلّ تِبْيَانْ الشِّعِرْ فَنِّهْ
وِاسْتَهَلّ الْخَاطِرْ فْنُوْنِهْ
مِنْ دِوَاعِيْ الْعِزّ مِجْزِنِّهْ
مَوْطِنٍ وِمْثَبَّتْ رْكُوْنِهْ
لَى عَلَى التَّوْحِيْد والسِّنِّهْ
مِنْتِهِجْ شَرْعه وْقَانُوْنِهْ
رَاعِيْ الطَّوْلاَتْ وَالِنِّهْ
هُوْ (خِلِيْفِهْ) سَاسْ لِمْعُوْنِهْ
عِنْدِهْ (مْحَمِّدْ) عَلَى ظَنِّهْ
حِرْ وَاعْضَادِهْ يِفَادُوْنِهْ
وِ(الْخِلاَصه) دَنْدِنَتْ دَنِّهْ
قَوْل (بُوْرَاشِدْ) وْمَكْنُوْنِهْ
سِيْر يَا (بُوْخَالِدْ) وْدَنِّهْ
الذِّلِيْل وْمِبْطِنْ الْخَوْنِهْ
(حَزِمْ) مَضْمُوْن الرِّجَا ثَنِّهْ
لَيْن يِخْضَعْ عَبْد مَيْنُوْنِهْ
(عَصْف سَلْمَانْ الْعَرَبْ) شَنِّهْ
عَالْبِغِيْض وْزَاغَتْ عْيُوْنِهْ
ضَجَّتْ أسْمَاعْ الرِّدِيْ حَنِّهْ
حَقّ دَيَّانٍ وْمَدْيُوْنِهْ
النَّصِرْ وِتْفُوْح لِهْ بَنِّهْ
بَامْر رَبٍ مَالِكٍ كَوْنِهْ