لاَحْ بَرْق النَّصر وِابْشِرْ يَا وِطَنْ

إِبْشِرْ بْعِزِّكْ وْمَجْدِكْ بِافْتِخَارْ

دَامْ بِكْ شِبَّانْ فِيْ أمْرِكْ رهن

لَى يِجَرْعُوْن الْعِدَا كَاسْ الْمَرَارْ

باذلين الرُّوْح لِتْرَابِكْ ثِمَنْ

بَامْر شَيْخ ٍ هِمِّتِهْ فِيْ الْحَرْب نَارْ

نَارْ لِلْعَادِيْ إذَا شَبّ الْفِتَنْ

وْبَرْد لِلْمَظْلُوْم وِظْلاَلْ وْسِتَارْ

مِنْ مِثِلْ (بُوْخَالِدْ) بْيَوْم الْمِحَنْ

مَا غِضَى لِهْ طَرْف فِيْ لَيْل وْنَهَارْ

لِلشِّهِيْد اللَّى لِهْ الرَّايِهْ كِفَنْ

لَى رفَعْ اسْم الْوِطَنْ فِيْ كِلْ دَارْ

وْعَنْ عِيَالِهْ مَا تَهَنَّى وْلاَ سِكَنْ

لَى يْكَفِّفْ دَمْع وِيْوَاسِيْ صِغَارْ

وْكِلّ جَرْح ٍ كَنِّهْ بْقَلْبه طَعَنْ

لَيْن خَذْ مِ الْمِعْتِدِيْ بِالْحَقّ ثَارْ

لاَجِلْ مَا يَامن عَلَى شَعْب (الْيِمَنْ)

مِنْ عِدُوٍ غَادِرٍ مَا لِهْ قَرَارْ

لَى زَرَعْ فِيْ كِلّ بَيْتٍ لِهْ حِزِنْ

وْهَدَّدْ بْظِلْمِهْ يْجَرِّعْ كِلّ جَارْ

لَوْلا قَرْم ٍ نَابِهٍ د َايِمْ فَطِنْ

وِشْ غِدَتْ أرْض (الخليج) إِلاَّ دمَارْ

هُوْ ذَرَى فِيْ دَارْنَا وْسُوْر وْحِصِنْ

وْلِلْعَرَبْ يِبْقَى مِثِلْ (زَايِدْ) مَنَارْ

(زَايِدْ) اللَّى بْحِكْمِتِهْ عَمّ الأمِنْ

قَايِدٍ.. وِالسِّلْم لِهْ دَايِمْ شِعَارْ

لِهْ سَلامِيْ عَدّ مَا هَلَّتْ مِزِنْ

وْعَدّ مِنْ لَبَّى لْبَيْت الله وْ زَارْ

وْلاَحْ بَرْق النَّصر سَارِيْ مِنْ (عَدَنْ)

وْهَلّ فِيْ الدَّوْلِهْ يِبَشِّرْ بِانْتِصَارْ