كِلٍ طَرَقْ فِيْ الْمِثَايِلْ قَوْل وَاشْهَرْهَا

وَانَا اشْهَدْ انْهُمْ وِفَوْا مَا قَصِّرَوْا حَاجِهْ

لكنّ نَسْل (الْفَلاسِيْ) قَامْ يِطْرَحْهَا

يَحْسِبْ بِقَلْب الّذي قِدْ سَبَّبْ رْجَاجَهْ

يقول رَبّ السِّمَا فِيْ كْتَابْ بَاشْرَحْهَا

عَسَاكْ تِكْرَهْ لَشَيّ.. الْخَيْر بِافْراجِهْ

وْمِنْ هُو تِعَصَّمْ بِحَبْل الله وَاشْمَلْهَا

وَاصْفَى قلوب التِّقَى وِالدِّيْن غَلاجِهْ

يَمْنَى بْيَمْنَى وْصَفّ الْقَوْم مَجْلَدْهَا

يَرْضِفْه شَدّ الْحَزِمْ وِالْعَزِمْ بِوْهَاجِهْ

لاَ شَكّ رَبّ السِّمَا بِوْكَادْ يَفْرِجْهَا

مَا خَابْ حَقٍ طَلَبْه الْعَبْد بِوْثَاجِهْ

أرْض الجزيره.. وْأرْض الشَّام وَايْمَنْهَا

وَارْض الْعَرَبْ يَا الرِّوَافِضْ تَحْتِكُمْ مَاجِهْ

نَغْسِلْ ثَرَى عِزِّنَا مِنْ (حُوْث) نَجَّسْهَا

بِدْمَائِنَا وْعِقْبِهَا لِلشَّامْ حَجَّاجِهْ

يِقَالْ لَى مَا لِفَى وِالدَّارْ مَا اوْحَشْهَا

لا مَرْحَبَاً بِهْ وْهِيْ قِدْ عَادَتْ أبْهَاجِهْ

اللَّيْل مِدْبِرْ وْشَمْس الْخَيْر مَشْرِقْهَا

الْحَقّ أبْلَجْ وْشَرّ الْبَاطِلْ الْجَاجِهْ