إفْرِحِيْ وِاسْتَبْشِري يَا امّ الشَّهِيْد

وِانْشِدِيْ وِتْفَاخري بَيْن الْعِبَادْ

 

وِلْدِكْ الْوَافِيْ عَلَى الْفَزْعه شِدِيْد

مَا تَرَدَّدْ يَوْم نَادَوْا لِلْجِهَادْ

 

فِيْ عِيُوْنِهْ وَعْد أبْدَاً مَا يِحِيْد

رَاهِنٍ رُوْحه لدَاره عَالزِّنَادْ

 

يَوْم حَانْ الْوَعْد وِاشْتَدّ الْوَعِيْد

ثَارْ مِثْل الْحِرّ جَارِحْ بِالْعِتَادْ

 

إصْطفاه الله وْنَالْ اللَّى يِرِيْد

وِالشَّهَادِهْ لِلْوِطَنْ عِزّ الْمرَاد

 

إصْبِرِيْ وَاللّه عَلَى قَوْلِيْ شِهِيْد

فِيْ رِحَابْ الْخِلْد مَضْنُوْن الفؤاد

 

إسْجِدِيْ لِلرَّبّ هذا الْيَوْم عِيْد

عِيْد مِنْ ضَحَّى بروحه لِلْبِلاَدْ

 

الْوِطَنْ بِكْ يَفْتِخِرْ يَا امّ الشَّهِيْد

لانِّكْ أوْفَى مِنْ وِفَى لِهْ فِيْ الْعِبَادْ