صَوْتِكْ يِرنّ بْدَاخِلِيْ رَنّ الاجْرَاسْ

وْطَيْفِكْ مِلازِمْ نَاظِرِيْ مَا يِفَارِقْه

 

كَنِّكْ سِكَنْت بْمِهْجِتِيْ وِسْط الانْفَاسْ

وَاظِنّ بانِّكْ صِرْت لِلْقَلْب عَاشِقْه

 

يَا مِخْتِلِفْ عَنْ بَاقِيْ الْكَوْن وِالنَّاسْ

قَلْبِيْ عِشَقْ قَلْبِكْ.. رِجَا لاَ تِضَايِقْه

 

هذا خفوقي يَنْبِضْ شْعُوْر وِاحْسَاسْ

وِدِّيْ عَ دَرْب الْحِبّ شَوْقِكْ يِسَابِقْه

 

وِدِّيْ إذا حَلّ الدِّجَى وْعَمّ الاغْلاسْ

تِرْحَمْ مِحِبِّكْ مِنْ عَذَابٍ يِلاَحِقْه

 

الْبِعْد.. وِالتَّفْكِيْر وِالْهَمّ وِالْيَاسْ

كِلْهَا اتِّجَمَّعْ فِيْ خفوقي تِرَافِقْه

 

وَانَا اسْتِمِدّ الْعَزم والجِدّ وِالْبَاسْ

مِنِّكْ.. وْحَرْفِيْ يِنْتِعِشْ لَوْ تِعَانِقْه

 

خَلِّكْ مَعِيْ لاَ تْغِيْب يَا عَذْب الاجْنَاسْ..

إرْحَمْ مِحِبٍ طاري الْبِعْد حَارِقْه

 

وِشْ حِيْلِتِيْ وِالْهَمّ فِيْ الصَّدر جَلاَّسْ

مَا غَيْر أعِدّ الشِّعر وَاجِرّ طَارِقْه

 

لا بَاسْ يَا قَلْبٍ بِهْ الشَّوْق لاَ بَاسْ

بَاكِرْ يِطِلّ الْغَيْم وِيْلُوْح بَارِقْه

 

وِيْرِنّ صَوْتِهْ دَاخِلِكْ رَنّ الاجْرَاسْ

وِتْعِيْش مَعْه الْعِمر أبَدْ مَا تِفَارِقْه