فِيْك جَفّ الْكَلاَمْ وْسَالْ صَمْتِيْ ذَهَبْ
مِثِلْ عِقْدٍ عَلَى نَحْرِكْ تِوَهَّجْ وْذَابْ
أَكْرَمِكْ فِيْ الْعَرَبْ رَبٍ لِحِسْنِكْ وَهَبْ
بَدِرْ لَيْلَةْ نِصِيْفِهْ فِيْ ثِيَابْ السِّحَابْ
آتِقَرَّبْ لِكْ اكْثَرْ وَادْرِيْ انِّكْ لَهَبْ
وِانْ تِمَاوَجْت فِيْ قَيْظِكْ عِشَقْتِكْ سَرَابْ
مِحْرِجْ بْرِقِّتِكْ رِقَّةْ نِسِيْم الْمَهَبّ
مِنْ لِطَافَةْ حِضُوْرِكْ وِالْعِذَابْ الْعَذَابْ
قَصَّرْ الشِّعِرْ فِيْك وْلَوْ سَهَبْ مَا سَهَبْ
بَيِّدَتْ بِيْد وَصْفِكْ لِلْمَعَانِيْ رِكَابْ
ذِهِلْ مِنْ بِكْ نَهَيْ لِلسُّوْق لَمَّا ازْتَهَبْ
الْهَدَايَا تْخَطِبْ وِدِّكْ عِقُوْد وْثِيَابْ
طَيْر قَلْبِيْ يِرِدِّهْ سِبْق جَدٍ ذَهَبْ
وِالاَّ مَا رَدِّنِيْ عَنِّكْ مَرَدّ وْصِعَابْ
بَانْهَبِكْ قَبِلْ رِيْمٍ مِنْك عَيْنِكْ نَهَبْ
لَوْلاَ خَوْفِيْ مِنْ اللَّه فِيْ نَهَارْ الْحِسَابْ