الْمِسَافِرْ

ت + ت - الحجم الطبيعي

أجْمَلْ مِنْ الأسْفَارْ تِذْكَارْ الاسْفَارْ

اللَّى تشوفه فِيْ عيون الْمِسَافِرْ

 

وِالْبَسْمه اللَّى وَدَّعَتْ مِشْعَلْ الدَّارْ

والدَّمْعه اللَّى عَانِدَتْهَا الْمَحَاجِرْ

 

لاَ يَا مِسَافِرْ لا تِسَافِرْ تَرَى النَّار

مَا بَيْن ضِلْعَيْنِيْ وْخَلْف النِّوَظِرْ

 

يَا تَارِكْ تْرَابْ الْبَلَدْ كَيْف انَا اخْتَارْ

بَيْنِكْ وْبَيْن الدَّارْ أوْ كَيْف أهَاجِرْ؟!

 

يَا حَازِمْ احْسَاسِيْ وْمَاخِذْه تِذْكَارْ

بَيْن الدِّفَاتِرْ وِالْوَرَقْ وِالْمَحَابِرْ

 

لَوْ ابْعِدَتْك دْرُوْب وَالْهَتْك الاقْطَارْ

لا تِنْسَى لَوْ يِنْسَى السِّحَابْ الْبِيَادِرْ

 

لا تِنْسَى مَا يِنْسَى الثَّرَى عَهْد الامْطَارْ

وْلاَ يِعَافْ الْغِصن فِيْ الظِّلّ طَايِرْ

 

لا بِدّ مَا تِرْجَعْ لِلاغْصَانْ الاطْيَارْ

وْلاَ بِدّ يَسْرِيْ بِكْ حنين الْمِسَافِرْ

 

 

طباعة Email