زَفْرَةْ شَوْق

ت + ت - الحجم الطبيعي

طَعْم الدِّخَانْ وْثَرْثَرَاتْ الْحَاره

وِالتَّبْغ مِتْشَرِّبْ طِرِيْق شْفَاتِكْ!

 

وِبْنَيِّهْ تْخَافْ الرَّكِضْ مِنْهَاره

وَارْضِيِّةٍ مِبْتَلِّهْ بْضِحْكَاتِكْ

 

وِيْدَيْك تِتْوَاطَى عَلَيْهَا تَاره

وْتاره اتَّهَافَتْ هِيْ عَلَي يْدَيَّاتِكْ

 

وْتَكْشِفْ عَنْ الْقَلْب الرَّطِبْ وَاسْرَاره

عَنْ كِلّ رِيْحَةْ شَوْق فِيْ زَفْرَاتِكْ

 

وْعَنْ وَلْعةْ اللَّيْل الطِّوِيْل وْنَاره

وِافْرَاطِكْ الْمَهْوُوْس وِشْغَيْلاتِكْ!

 

مَرَّيْت فِيْنِيْ يا النّحِيْل بْشَاره

مِنْ جَوْفِيْ الْجَايِعْ.. أرِيْد أقْتَاتِكْ

 

أبْغِيْك وَاكْبِتْ نَفْسِيْ الأمَّاره

وَاغَبِّي بْكَايْ الشِّغُوْف بْذَاتِكْ

 

أتأمَّلْ السِّيْجَارْ يَنْفِثْ نَاره

وِيْغِيْظِيْنِيْ كَنِّهْ سِبَبْ لَذَّاتِكْ

 

بَيْن أصْبِعَيْنِكْ تَعْصِرْ السِّيْجَاره

بِالْحَيْل أحْسِدْهَا عَلَى لَثْمَاتِكْ..!!

طباعة Email