وَيْل حَالِيْ عَلَى ضِحْكَةْ عِيُوْنِهْ
شَمْس صِبْحٍ عَلَى نَهْر السَّعَادِهْ
لاَ حِرِمْتِهْ وْلاَ ذَاقْ الْمِهُوْنِهْ
وْلاَ بَلَغْ رَوْعَةْ عْيُوْنِهْ سِهَادِهْ
يَوْم بَرَّقْ وْطَالَعْنِيْ بْهُوْنِهْ
خَوْف لا امُوْت رَدَّدْت الشَّهَادِهْ
مِثِلْ مَوْج الْبَحَرْ لَحْظَةْ سِكُوْنِهْ
مَوْج رِمْشِهْ عِقُبْ خَمْرَةْ رْقَادِهْ
آتِفَاوَلْ كَلاَمِهْ مِنْ صِحُوْنِهْ
وَاتِقَهْوَى مِنْ انْفَاسِهْ قْنَادِهْ
مَبْسِمِهْ بَرْق حِنْدِسْ فِيْ مِزُوْنِهْ
يَخْطِفْ الْعَقِلْ مِنِّيْ وِالإِرَادِهْ
مِنْ كِثِرْ ماَ الذَّهَبْ يِشْتَاقْ لَوْنِهْ
ذَوَّبْ مْعَنِّقِهْ حَتَّى الْقِلاَدِهْ..!!
تَشْتِكِيْ مِنْ عَنَاقِيْدِهْ غِصُوْنِهْ..!!
قَبِلْ وِالَّا بَعَدْ مُوْسِمْ حِصَادِهْ..!!
حَلّ طَرْفِيْ وْسِكَنْ مِخْدَعْ جِفُوْنِهْ
وْسِقْت لاجْلِهْ صِبِيْ عَيْنِيْ وِسَادِهْ
كِلّ لَيْلِهْ يِسَوْلِفْ لِيْ دِخُوْنِهْ
لَيْن قَلْبِيْ يِنَدِّيْ مِنْ بَرَادِهْ