وِشْ مَوْقِعْ (الصَّدِّهْ) مِنْ الإِعْرَابْ؟!!
سِؤالْ مِشْغِلْنِيْ.. وَابَى رَدِّهْ
حَبِيْبِيْ الْغَايِبْ مَعْ الْغِيَّابْ
مبَيِّتْ النِّيِّهْ.. وْلِهْ مِدِّهْ
أبَاهْ فِيْ الشِّدِّهْ وْصَدّ وْغَابْ
وَانَا مَعِهْ فِيْ اللِّيْن وِالشِّدِّهْ!!
مَا كَنِّهْ إلَّا فِصّ مِلْح.. وْذَابْ
مَا ادْرِيْ وِشْ السِّبِّهْ؟! وْمَنْ حَدِّهْ؟!
مَا دَامْ يَبْغِيْهَا غِيَابْ؟! غْيَابْ
غَالِيْ وْيَامِرْ.. مَا اقْدَرْ آرِدِّهْ
يَا قَلْب صِدّ، وْمَا عَلَيْك عْتَابْ
مِنْ جَدّ.. دَامِهْ صَدّ مِنْ جَدِّهْ
دُوْن انْفِعَالْ وْ دُوْن شَدّ أعْصَابْ
تِجَاوزه يَا قَلْبِيْ.. وْعَدِّهْ
وِاذَا جَرَحْك الصَّدّ.. لاَ تِرْتَابْ
تَرَى عِلاَجْ الصَّدِّهْ.. الصَّدِّهْ
صَاحِبْك لَوْ تَمْطِرْ سِمَاهْ أحْبَابْ
مِنِّهْ وْمِنْ غَيْرِهْ.. غِسَلْ يَدِّهْ
إعْتِقْه يَا قَلْبِيْ.. وْصِكّ الْبَابْ
وِانْ رَدّ دَقّ الْبَابْ.. لاَ تْهِدِّهْ
بَيْقُوْل لِكْ تَوْبه.. وْهُوْ مَا تَابْ
وْ بَيْقُوْل مَا وِدِّهْ.. وْ هُوْ وِدِّهْ
لاَ يِخْدَعِكْ بِاسْلُوْبه الْكَذَّابْ
وْلاَ يَضْعِفِكْ دَمْعِهْ عَلَى خَدِّهْ
لَوْ طَيَّرْ أعْذَارْ الْغِيَابْ أسْرَابْ
مَا للْمِسَامَحْ طَيْر.. وَ آهِدِّهْ
كَانه الْغِيَابْ اللَّى بِدُوْن أسْبَابْ
فَانَا (الرَّحِيْل) اللَّى بَلا رَدِّهْ