أمِّيْ اللَّى طِيْبَهَا شَرْوَاتْ غَيْمه
تَرْوِيْ الأحْزَانْ فَرْحٍ فِيْ ثَرَاهَا
وِامِّيْ اللَّى مِنْ وِلِدْتّ وْهِيْ كريمه
بالمحَبِّهْ وْطِيْب مَا يَسْكِنْ سِوَاهَا
وِامِّيْ اللَّى مِنْ مَلاَمِحْهَا الْحِشِيْمِهْ
حاشمه هَالْقَلْب كِلِّهْ مِنْ غَلاَهَا
وِامِّيْ اللَّى فِيْ ألَمْ قَلْبِيْ عليمه
وْمَا يِحِسّ بْـ(فَاطمه) شَخْصٍ عَدَاهَا
هِيْ حَنَانْ الأرْضِ بِكْفُوْفٍ مديمه
تِمْسَحْ دْمُوْعِيْ وْلِجْرُوْحِيْ دِوَاهَا
مَا حِدٍ عِنْدِيْ يِسَاوِيْهَا بقِيْمِهْ
وْلاَ حَدٍ عِنْدِيْ يعَوِّضْ عَنْ دِفَاهَا
هِيْ مَلاذِيْ فِيْ الْمِوَاقِيْف الأليمه
يَعْل مَا اشُوْف الْحَيَاهْ إِلَّا مَعَاهَا
وْيَعْل دِنْيَا مَا بِهَا أمِّيْ عديمه
وْيَعْل كِلّ النَّاسْ فَدْوه عَنْ ثَرَاهَا
وِالْفَرَحْ فِيْ قَلْبَهَا يَا رَبّ دِيْمِهْ
وْغَيْمَةْ الأحْزَانْ تَبْعِدْ عَنْ سِمَاهَا
بِكْ رِجَايِهْ رَبِّيِهْ تِبْقَى سِلِيْمِهْ
لَيْن يِفْنَى ذِكْرِيِهْ تِحْفَظَ ذَرَاهَا