كيف نَقْتِلْ دَرْبنا وِنْسير في باقي السِّنين

يا حبيبي لو نسانا الحَظّ في دَرْب الظَّلامْ

وكان رِيْش العمْر يِتْسَاقَطْ مِنْ الحَسْره حزين

كانت الأحْلام باب وْكانَتْ الدِّنْيَا حَمَامْ

يا أراضي الْجَرْح صِرْنا في دروبك تايهين

طار عِشّ الْحِلْم ما عاد الشِّجَرْ يَنْبِتْ سَلاَمْ

مَنْ يجي يهدي لضيقي فَرْحةٍ أوْ ياسمين

اللِّيَالِيْ ضِيْق وِعْيوني حزينه ما تنام

طاح قَلْبي تَحْت أقدام الوجوه الرَّاحلين

في رصيف الذَّاكره مَرَّيْت يخْنِقْنِيْ الكلام

وِالْحَرَامْ انِّكْ تِزِيْد الضَّرْب وِتْصَحِّيْ الأنين

يا حِزِنْ ما تدري إنّ (الضَّرْب في المَيِّتْ حَرَامْ)..!!

يا كِثِرْ ما كِنْت أغَنِّيْ في شواطي الحالمين

(الأماكن) كَيْف أغَنِّيْهَا وانا كِلِّيْ حِطَامْ

وما بقى غير الحروف اللى بدَمِّيْ لك يقين

ذاب في صَدْري كلام وْسال من صَمْتي غمام

ضايقه وْكِلِّيْ حزينه جَرَّحْ عْيوني الحنين

مَلّ عِمْري يحْسِبْ الخيبات عام ٍ بَعْد عام

بَاشْعِلْ ضْلوعي شموع وْبانْطِرِكْ خَلْف السِّنِيْن

يا حبيبي لو نساني الصِّبْح في دَرْب الظَّلام