يا خفوق ٍ ضَمّته عُوْج ٍ نحافا

الحنين أثَّرْ عَلَيْك وْشَدّ قَيْده

خِفّ مِنْ نَبْضِكْ وْخَفِّفْ الارْتجافَا

لا تِزِيْد بْضَخّ دَمِّيْ فِيْ وِرِيْدِهْ

مِنْ معاناتِي مَعِكْ عِنْدِيْ اعْتِرَافَا

ضَايِق ٍ صَدْرِي وْنَبْضَاتِكْ تِزِيْدِهْ

يَوْم وَقْتي مَعْ رِدَى حَظِّيْ تِصَافَى

شِفْت حِلْمي واقِعْ أيَّامِي تِبِيْدِهْ

صَار فِرْشِيْ هَمّ واحْزَاني لِحَافَا

وِاللِّيَالِيْ في تحَدِّيْهَا عِنِيْدِهْ

حالتي.. حالة سقِيْم ٍ ما تَعَافَى

مَلّ عِمْره.. والتّداوي مَا يِفِيْدِهْ

صَدْمته.. مِنّه ربيع العمر طافا

انْسَحَبْ حَبْل الرّجَا من قَبْضَةْ إيْدِهْ

أوْ يتِيْم ٍ جِمْلَةْ سْنِيْنِهْ عِجَافَا

ما تِمَنَّى غَيْر يِرْجَعْ لِهْ فقيده

دَمْعِتِهْ بِالْعَيْن ما تِنْوي الجفَافَا

تِنْهِمِرْ عَ الخَدّ عَكْس اللَّى يِرِيْدِهْ

لَيْت خَطّ العمر لو فِيْه انْعِطَافَا

فِرْصِةٍ ما رَاحْ مِنْ عِمْرِيْ تِعِيْدِهْ