مَا يِنْجِبِرْ كَسْر النِّفُوْس الْعِوَالِيْ
وْمَا يِنْجِمِعْ كَاس ٍ إذَا صَارْ مَسْفُوْح
وْلا يِهُوْن اللَّى عَلَى النَّفْس غَالِيْ
إِلاَّ إذَا مَا عَادْ يَشْرِيْك بِالرُّوْح
يَا مَنْ شَرَبْ مِنْ غَيْمَةْ الْوَجْد حَالِيْ
يَا كَيْف تِرْضَى تِشْرَبْ الْكَاسْ مَطْرُوْح
يَا حِبّ غَالِيْ كَيْف وِافْهَمْ سِوَالِيْ
كَيْف النِّجُوْم الْعَاليه تَسْكِنْ سْفُوْح؟!
وَجْدِيْ عَلَى نَفْس ٍ تِرُوْم الْمَعَالِيْ
طموحها مِثْل السَّحَابَاتْ وِيْلُوْح
وَجْدِيْ عَلَيْهَا نايفه مَا تِبَالِيْ
مَا تِشْتِرِيْ ذَاهِبْ وْلا تَبْكِيْ نْزُوْح
تِفْرَحْ مِثِلْ طِفْل ٍ مِنْ الْهَمّ خَالِيْ
وْتِضْحَكْ مِثِلْ غَيْم ٍ يِبَلِّلْك وِيْرُوْح
تِضْحَكْ مِثِلْ مَا يِضْحَكْ اللَّى طَرَى لِيْ
وِاذَا طَرَى لِيْ ضَاحِك ٍ طَابَتْ جْرُوْح
يَا مَنْ سِكَنْ عِمْر الدَّهَرْ فِيْ خَيَالِيْ
يَا غَيْمَةْ الْوَادِيْ وْيَا نَجْمَةْ الْبَوْح
مِتَى اللِّيَالِيْ لَيْتَهَا مِنْ لِيَالِيْ
تَدْرِكْ لَنَا دَرْب ٍ عَلَى الْفَجر مَفْتُوْح