سَمِّهْ تَعَبْ، سَمِّهْ عَتَبْ.. سَمِّهْ إذا وِدِّكْ وَلَهْ

يا سائِليْ.. يبْقَى الْوَرَقْ حِضْن الطعون الْمِوْجِعِهْ

إلى هنا ما ادْرِيْ وَرَا هَالْمَرْحَله ذِيْ مَرْحله

وِالاَّ سرابٍ يتْعِبْ رْكابْ الشِّعور وْتِتْبَعه

مِن مُوْجِعَاتْ الحال طاب الفال عِقْب الزّلزله

مَا هُوْ مِنْ احْسَاسٍ مْسَوِّيْ بالصِّحافه زَوْبعه

صَوْتي عذاب بْغِرْبَةْ الْمَنْفى عَرَفْتِهْ وَاجْهَله

كِثْر الدّروب اللَّي طويت بْلا تِذَاكِرْ وَامْتعه

أقْرَا عَلَى وَجْه الطِّريق الْبِعْد مَنْ هُوْ خَوَّله

يِفْرِضْ على طِفْل الْحَنَايَا حِزْن طاغي لوّعه؟

عِقْبه عَرَفْت أن العذر أصْدَقْ جواب لْمَسْأَله

وِشْلَوْن راح؟ وهو معي بين الحنايا مرتعه!

ظامي غَلاه وْمِنْ هَلِهْ مَحْدٍ رِوَى مِنْ منْهَله

مَدَّيْت له قَلْب، وظمَى خَدِّهْ، وْدَنْدَنْ مَدْمعه

عِشْت آتساءل هو عقب ما غاب يا عِلّهْ.. دَلَهْ؟

وِالاَّ البقا بِحْسَاسنا تاريخ وِدّ وْنِصْنَعه

فِيْ وَقْت فِيْه أصْدَقْ مواثيق الْمَشاعِرْ طَهْبِله

لو نِحْسِنْ النِّيِّهْ يقولون الوفا وِشْ دافعه

بَابْقَى غريب بْعَيْنهم، وْحِمْل الوداع آحَوِّله

بِالْحِلْم، بالكذبه، بدَمْعٍ مات داخِلْ مدمعه

المتعب، أوجاعه قصايد للسِّنين الْمِقْبله

كَمْ شَاعِرٍ عِقْب الرّحيل كْتَابته ما هي معه

يبقى القصيد لْيَا امتنعت وْلا امْتِنَعْ لِيْ أسْهَله

هُوْ خَيْر شاهِدْ لِلْفِرَاقْ وْلِلِّيَالْ الْمِوْجِعِهْ