مَجْنَايِهْ فِيْ حيَاتِيْ
آمَالِيْ وِالْغَنَاهْ
يَا غَايَةْ الطَّلْبَاتِيْ
زَيَّنْتُوْا لِيْ حياه
مَا شِفْت مِنْ شَرْوَاتِيْ
مِتْلَذِّذْ فِيْ هواه
منوَّعَاتْ أوْقَاتِيْ
طاب الرّجا ممشاه
وَيْن ألْتِفِتْ.. شَرْغَاتِيْ
مِنْ مَنْهَلٍ وَاصْفَاه
مِتْكَامِلْ اللَّذَّاتِيْ
حِلْوٍ حَالِيْ حَلاه
عِدُّوْا لي في غْفِوَاتِيْ
لى يَسْبِرُوْن أقْصَاه
وِدٍ عَلَى مِرْضَاتِيْ
والْعَارِفْ ما حصاه
قَلْبٍ يَتْه الْهِبَاتِيْ
وِتْعَلَّى فِيْ عِلاه
شَرْق وْغَرْب الْجِهَاتِيْ
وِيْحِبّ مِنْ يِدْرَاهْ
وِيْسَامِحْ له جِنَاتِيْ
وِيْغَلِّطْ الْمِجْفَاهْ
مَا عَدَّدْ الزَّلاَّتي
جَرْح الْجَارِحْ نِسَاهْ