قَالْ: كَيْف انْتِهْ ما اشُوْفِكْ اْلاوِّلِيْ؟!

يَوْم تِقْفَاهَا الْقِصَايِدْ فِيْ كِتَابْ

قِلْت: كَيْف انْتِهْ ما اشُوْفِكْ يَا الْخِلِيْ

أيْش يِقْفَى الْحِرّ فِيْ الرِّبْع الْخَرَابْ

يَا مِوَلَّعْ بِالْجِدِيْم اللَّى بِلِيْ

أقْفَرَتْ مِنْك السِّنِيْن.. أقْفَى السِّحَابْ

لا أنَا انْتِهْ وْلاَ انْتِهْ مِعْتِلِيْ

مِثْلِيْ النَّايِدْ وْلاَ تِرْقَى هِضَابْ

مِثْلِيْ الشَّارِبْ غِمَام ٍ مِمْتِلِيْ

وِانْت تِشْرَبْ مِنْ سَرَاب ٍ فِيْ سَرَابْ

وَانَا مَازِلْت الْمِعَنَّى بِالْحِلِيْ

فِيْ كِتَابْ الشِّعر وِانْت بْلا كِتَابْ

لِيْ جَوَادْ الشِّعْر أحِطّه مِنْ عَلِيْ

وْلِكْ مِنْ النَّظْم الْهِزِيْلاَتْ الدَّوَابْ

إقْفَرَتْ سَاحَاتْ هِذْيَانِكْ.. وْلِيْ

كِلّ سَاحَاتْ الْقِصِيْد اللَّى عْذَابْ

لا تِشَبِّهْنِيْ بِظِلِّكْ يَا خِلِيْ

لِيْ شِمُوْس ٍ مِشْرِقَات ٍ يَا الْغِيَابْ