بَاعِزّ نَفْسِيْ عَنْ الْغُثْوَاتْ بَاخْطِمْهَا
مَانِيْ مِنْ اللَّى يِغِثِّهْ شَنْيَةْ رْخَامه
لْحُوْن نَفْس الدِّنِيْ مِنْ عَادْ يَجْزِمْهَا
مِجْرَاهْ كِثْر اللَّغَى وِالْكَذْب مِعْلامه
أنْيَا بِنَفْسِيْ عَنْ الشّطَّاتْ وَاحْزِمْهَا
لِيْ عَيْن تَبْصِرْ وْقَلْب ٍ غَبّ مِلْثَامه
مَا ابُوْح سِر ٍ وْلَوْ بِالْمَوْت بَاخْتِمْهَا
مَلْحُوْد عِنْدِيْ وْصَدْر الْحِرّ مِخْتَامه
ما هوب مِثْلِهْ لِمِثْلِيْ شَخْص يِفْهَمْهَا
إنْ كَان يَحْسِبْ حِسَابْ الْخَلْق بَاحْلامه
أغْضِي وْبِيْدِيْ عَنْ الزَّلاَّتْ مِحْشِمْها
عَزْم ٍ يِفِتّ الصَّخَرْ مِنْ كود مِكْظَامه
بَاعِزّ نَفْسي عَنْ الْغُثْوَاتْ بَاخْطِمْهَا
لِيْ عَيْن تَبْصِرْ وْقَلْب ٍ غَبّ مِلْثَامه