الدّموع اللَّى بْسِفِيْنَةْ (وَادْرِيْن)
غَارْ مِنْهَا البحر يا مِلْح الْفِرَاقْ
آه وَيْلِيْ مِنْك يَا جَرْح السِّنِيْن
مِتْعِب ٍ حالي مَعَ مُرّ المذاق
وِانْت يَا رَاحِلْ تَرَى حالي حزين
مَا صِفَا وَقْتِيْ وْلاَ لِيْ شَيّ رَاقْ
فِيْ بِعَادِكْ دَمْعِتَيْن وْدَمْعِتَيْن
خَدِّيْ الْمِسْكِيْن مِعْلِنْ اْلاِنْشِقَاقْ
وفي بِعَادِكْ انْقِطَعْ حَبْل اليقين
مَا بِقَى فِيْنِيْ مِكَان ٍ لِلْوِثَاقْ
وَالْغَرَامْ اللَّى بْحَنَايَايِهْ دِفِيْن
مَا مَعيْ مِنِّهْ سِوَى بَعْض اشْتِيَاقْ
آه وَيْلِيْ وِالْهِوَى قَسْوه وْلِيْن
وِانْت مَا عِنْدِكْ سِوَى كِثْر الْفِرَاقْ..!