أطْوِيْ الْفِلْم الحزين بْخَاطري وَآفِلِّهْ
الْبَطَلْ دَمْعِيْ وْمخْرِجْ قِصِّتِيْ حِرْمَانِيْ
مِنْ قِسَاةْ اللَّى كِتَبْهَا كَنّ مَا لِهْ مِلّهْ
وْكَنِّهْ يْحَاوِلْ عَلَيّ يْلِفّ بِيْض أكْفَانِيْ
إنْت يَا اللَّى بِكْ جِمَعْنِيْ دَمْعِتَيْن وْزَلِّهْ
وْطَعْنِتَيْن ٍ ذَوِّبَتْ مِنْ حِرَّهَا شِرْيَانِيْ
مِنْ نِزَلْت بْخَافقي وِالْحِزْن مَعْك احْتَلِّهْ
كِثْرَتْ هْمُوْمِيْ وْقِرْبِكْ ضَامني وَاشْقَانِيْ
الْمِبَدَّى كِنْت وِاللَّى أحْشِمِهْ وَآجِلِّهْ
يَا الْمِبَدَّى صِرْت لا الاوَّل وْلاَ انْت الثَّاني
إنْتَهَى حِبِّكْ.. وْرَاحْ بْكَثْرِتِهْ وِبْقِلِّهْ
كِلّ شَي ٍ يَنْتِهِيْ وِالْكَوْن كِلِّهْ فَانِيْ
بِاخْتِصَارْ: الْيَوْم أنَا خِل ٍ يِفَارِقْ خِلِّهْ
عِنْدِهْ أخْيَرْ مِنْ عَذَابِهْ رَجْعِتِهْ وَحْدَانِيْ
كَيْف أحِِبِّكْ يَا مزَوِّدْ طِيْن حِزْنِيْ بَلِّهْ
وِانْت تِتْعَمَّدْ عَنَايْ وْتِسْتِلِذّ أحْزَانِيْ
لا تِظِنّ الدَّمْع يِشْفَعْ لَوْ تِجُود بْهَلِّهْ
دَمْعِتِكْ مَا حَرِّكَتْ لَوْ ذَرَّهْ بْوِجْدَانِيْ
إنْت مِثْل اللَّي يِدَوِّرْ فِيْ الظَّلاَمْ لْظِلِّهْ..!!
فُوْق مِنْ حِلْمِكْ وْكَفْكِفْ دَمْعِتِكْ.. وِانْسَانِيْ