قَالْ (الْفَلاسِيْ) وْشَرْه النَّفْس عَاتِبْهَا
فِيْ وَقْت حَقَّتْ مِنْ الْعَيْنَيْن مَيْدَانِهْ
فِيْ طَاعَةْ الله نِقْبِلْ مَا نِخَايِبْهَا
ثُمْ فِيْ وِلاَةْ الأمِرْ بِالشَّفّ مِعْوَانِهْ
يَمْنَى بِيَمْنَى تَهَادَتْ مَنْ يِغَالِبْهَا
لَى مِنْ جِمَعْهَا صِعِيْبٍ كَسْرَهَا شَانِهْ
سِبْحَانْ مَنْ عَزِّنَا بِالدِّيْن قَادْ بْهَا
محَمَّدْ الْمِصْطفى بِاْلحَقّ تِبْيَانِهْ
أرْض الْعَرَبْ مِجْمَعْ الْقِدْسَيْن وَاجِبْهَا
(مَكّهْ) وْ(طيْبه) وْ(الاقْصَى) عُرْب سِكَّانِهْ
وْمْن بَعْد ذَا يَا فِهِيْم الْقَوْل بَاخْطِبْهَا
إنْ كَاْن لِكْ عَقْل بَا تِتْرَشَّدْ أذْهَانِهْ
لا تِرْتِجِيْ مِنْ غِرِيْب الدَّمّ يِوْجِبْهَا
هذَاكْ لِهْ فِيْ لِحِيْن الْقَوْل تِبْيَانِهْ
مِنْ حَلّ فِيْ (الشَّامْ) بُوْم ٍ قَامْ يَخْرِبْهَا
وْحِنَّا بِقَوْد الْهدى وِنْشُوْف غِيْلاَنِهْ
وَ(ايْمَنْ الْحُوْثِيْ) لِذِيْ أحْرَقْ مَحَارِبْهَا
مِبْغَاهْ يَشْعِلْ جِنُوْب الدَّارْ بِاعْلانِهْ
(الْفِرْس) هَبَّوْا وْقالَوْا ذَا مِجَادِبْهَا
وْحِنَّا مَلَكْنَا هِلاَلْ (الشَّامْ) وَايْمَانه
لكن تَعَالَى خِسَاهُمْ فِيْ مَهَارِبْهَا
مِثْل (أبْرَهه) بَرْهِدَوْا فِيْ يَوْم ميدانه
صقور جَو ٍ مِحَوْا لِهْ دَارْ جَارْ بْهَا
طِرِيْد وِالْفِرْس تَرْجُوْ ثَيْبَةْ أعْوَانِهْ
لكنّ عَصْف الْحَزِمْ شَدَّتْ مَخَالِبْهَا
براية الْحَقّ تَبْطِشْ هُوْب عِدْوَانِهْ
تِقْطَعْ وِتِيْد الْعِدُو تَفْنِيْ مِحَارِبْهَا
وِتْرِدّ حَق ٍ سَلَبْه (الْحُوْث) بِخْيانِهْ
هذا بيَانٍ يِدِلّ لْشَيّ خَافْ بْهَا
تَكْلاَكْ عَ الْوَاحِدْ الدَّيَّانْ وَارْكَانِهْ