بِدَيْت بِسْم اللى على الكون رَحْمن

رَب ٍ كِرِيْم وْرَحْمِتِهْ تَاسِعْ الْكَوْن

بدَيْت مِنْ وَيْن انْتَهَى كِلّ هَيْمَانْ

في عِشْق مَعْشوقه وْمَنْ حَبّ بِجْنُوْن

واسْرَجْت هاجوس الْفِكِرْ فَوْق (رَبْدَانْ)

خَيل ٍ تِشَوِّقْ في الْمِدَى سَيْر وِظْعُوْن

وَاسْرَيْت فِيْ لَيْل ٍ بِهْ الصِّبْح ما بان

أرْعَى كواكب فِكرْتي وارْسِمْ فْنُوْن

وَاقْطَعْت بَحْر الشِّعر دِيْوَانْ دِيْوَانْ

أنْقَى الجزيله وَاكْتِبْ البيت مَوْزُوْن

وِالْحَمْد لِله يِبْتها دُوْن نِقْصَانْ

والكامِلْ الله وَاهِبْ وفَضْله يْمُوْن

مْخَلَّفٍ شِعْرِيْ مِنْ ظْهُوْر يِدَّانْ

مَا هو بزَيْف وْلا وِطَى شِعْرِيْ الدُّوْن

لكنّ عَيَّتْ بي تباريح وَاحْزَانْ

مِنْ زَوْد ما شِفْتِهْ مِنْ الوَقْت يا عَوْن

وَايْقَنْت بَانّ العمر رِحْله وْالانْسَانْ

فِيْهَا غِرِيْب.. ولو بِنَى دُوْر وِحْصُوْن

وِاعْرِفْت بَانّ النَّاسْ أجْنَاسْ وَالْوَانْ

وْبَعْض الأوَادِمْ لون وِنْفُوْسهم لَوْن..!

ولا كِلّ مَا تَنْظِرْه بالعَيْن يِنْبَانْ

وْلا كِلّ مَا تِسْمَعْه صَادِقْ وْمَضْمُوْن

وْلا كِلّ مَنْ يضْحَكْ بِهَاَلْكَوْن فَرْحَانْ

يا كَمّ ضِحْكه تَخْفِيْ دْمُوْع وِشْجُوْن

وْلاَ كِلّ مَنْ يبكي بْهَالْكَوْن زَعْلانْ

يا كَمّ ناس ٍ للمصالِحْ يصيحون

وْ لاَ كِلّ مَنْ يَشْكِيْ عَلَى حَقّ يَا فْلان

يا كَمّ رَاعي حَقّ سَاكِتْ وْمَغْبُوْن..!

وْيَا كَمّ مَنْ تَامَنْه وِيْصِيْر خَوَّانْ

وْيَا كَمّ مَنْ تَبْغِضْه وِيْصِيْر لِكْ عَوْن..!

وْيَا كَمّ في دار المسِنِّيْن شِيْبَانْ

هَــــــلْــهُمْ نِسَوْهُمْ وَا عَجَبْ ما يحِسّوْن..!!

حَافِظْ عَلَى الماضي عَلَى ذِيْك الازْمَانْ

الَّلى بها الايْوَادْ كَانَوْا يِعِيْشُوْن

مَا شَتَّتْ بْهُمْ مَالْ زايِلْ وْبِنْيَانْ

ولا غَيِّرَتْهُمْ شِدِّهْ وْفَقْر وِمْحُوْن

الضَّيْف مِنْ يَضْوِيْ عَلَيْهُمْ لِهْ مْكَانْ

وما خاب مَنْ يَزْبِنْ ولا خاب مَدْيُوْن

وان صاح زَقْر الْكَوْر في شَف الاوْطان

نَشَّوْا فِدَاهَا لو على المَوْت يَغْدُوْن

يا ليت ذاك الوطِر يِرْجَعْ كَمَا كان

وِتْرِدّ عاداته وْناسه يِرِدّوْن

وْيَعِلّ تَسْقِيْ دارنا بِيْض الامْزَانْ

من فضل يَاللّى بِايْدِهْ الكاف وِالنُّوْن

تِتْفَتَّحْ الأزْهَارْ وِتْسِيْل وِدْيَانْ

وِيْشِبّ عِشْب ٍ في ثَرَى الْبِيْد مَدْفُوْن

وانْهَيْت بِسْم اللَّى عَلَى الْكَوْن رَحْمن

رَب ٍ كريم وْرَحْمته تَاسِعْ الْكَوْن