سَبْقِكُمْ يَا شَيْخ يَفْرِحْنَا

مِ الرِّمَكْ وِالاَّ مِنْ الْهِيْنَا

كَمْ رِفَعْتُمْ عَلَمْ دَوْلَتْنَا

فِيْ المحافِلْ وِاْلِميَادِيْنَا

لانّكُمْ يَا شَيْخ سَادَتْنَا

يَوْم تَسْبِقْ نِرْفَعْ ايْدَيْنَا

وْنَطْلِبْ الْمَعْبُوْد خَالِجْنَا

أنّ عِمْرِكْ يِطْوَلْ سْنِيْنَا

وْتِهْتِنِيْ بِصْغَيِّرْ السِّنَّا

الْغِفِيْ لَى كَامِلْ الزَّيْنَا

حَاشِمٍ نَفْسِهْ مِنْ الْهَنَّا

وْلا شَرَكْ فِيْ وِدِّهْ اثْنَيْنَا

فِيْ النَّهَايِهْ اقْبِلُوْا مِنَّا

التَّهَانِيْ بِالْمَلَاِييْنَا