عَيْن الرِّضَا مِنْ صَوْب الاحْبَابْ
تَطْفِيْ مِنْ الْخَاطِرْ لِوَاهِيْب
تِتِطَلِّبَوْا لِىْ عِذْر وَاسْبَابْ
اْلاِنَسَانْ مَا يِكْمَلْ عَلَى الطِّيْب
لَوْ تَصْفِيْ الدِّنْيَا مِ الانْشَابْ
مَا بَاشْتِكِيْ هَمّ وْمِتَاعِيْب
مَا قِلْت بَانّ الْخِلّ يِنْعَابْ
وِالظَّنّ مَرّ يْصِيْب وِيْخِيْب
يَا زَيْن يَا مَوْفُوْر الاداب
عَلَيْك حِرْز الله مِنْ الْعَيْب
مِنْكُمْ كِفَافْ الْمَايْ عَبَّابْ
هَلْ كَيْف لَوْ تِفْتَحْ مِشَارِيْب؟!