إذَا جِمَعْك الدَّرْب بِالصَّادِقْ إنْسَانْ
حِطّهْ يِمِيْنِكْ وِاحْفِظِهْ فِيْ شِمَالِكْ
تَرَى الْعِمِرْ يَا صَاحِبِيْ وَاهْل الازْمَانْ
قِلِيْل مَا تَهْدِيْك قَلْبٍ صِفَا لِكْ
يَا صَاحِبِيْ يَا اللَّى إذَا اللَّيْل غَرْقَانْ
أسْرَجْت لِيْ مِنْ جَوْف وَجْدِكْ مِسَالِكْ
وْزَهَّبْت لِيْ مِنْ حِسِّكْ الطِّيْب عِنْوَانْ
كِرْسِيْ عَلَى ضِفَّةْ مَحَاسِنْ خِصَالِكْ
وَاهْدَيْتِنِيْ صَبْرِكْ وْسَمْعِكْ وْفِنْجَانْ
قَهْوه.. تِسَايِلْنِيْ ألاَ كَيْف حَالِكْ؟
وَانَا اتِشَكَّى وِانْت رَحْمه وْوِجْدَانْ
حَتَّى مِسَحْت الْهَمّ بَاطْرَافْ شَالِكْ
وَاهْدَيْتِنِيْ كِلْمِهْ وْبَسْمه وْنِصْحَانْ
وْضِحْكَةْ صِدَاقه طِبْت وِالطِّيْب فَالِكْ
يَا صَاحِبِيْ لا يَا صديقي يَا فَنَّانْ
فَنَّانْ فِيْ ذَوْقِكْ وْرَاقِيْ خَيَالِكْ
يَا لَيْت كِلّ انْسَانْ يِحْصَلْ لِهْ انْسَانْ
صِدِيْق رَاقِيْ فِيْ حَيَاتِهْ مِثَالِكْ