قلمي من أجلك يكتب

ت + ت - الحجم الطبيعي

مع كل صباح تشرق شمس

وتسبح في السماء سحاب

ويأرجح الهواء الأشجار والزهور

وعندما أرى هذه الأجواء أسافر بخيالي بعيدا"

أطير...أحلق إلى الجبال بين السهول

ويبدأ قلمي بالكتابة والقصائد تولد..........

مع كل ليلة تأتي يظهر القمر في السماء

والنجوم تسكن وتزين الفضاء

والسفن في نوم عميق في البحر

أمشي أنا على رمال الشواطىء

أشرب قهوتي في الفناء

فإذا بوجهك  أراه مرسوم على سطح الماء

وكأنني معه كنت على موعد.........

حياتنا مجرد روتين يومي مملل

فحين يسألونني ألا تنام أقول لهم لا

فيقولون لي ءأنت مجنون ما بالك لا ترتاح

فكيف أقول للجميع وبصوت عال

أنا أرفض الطعام أستطيع العيش بدون ماء

من غير راحة بدون أي شيء

ولكن الشعر هو الوحيد الذي حياتي يجدد...........

من أين ظهرت ولماذا ظهرت

رأيتك صدفة فأصبحت تلاحقيني كشبح

أينما أذهب أراك كظلي

أشتم رائحتك من مسافات بعيدة

فكيف حين أراك في مكاني أقف بلا حراك

 فمن جمالك أصبح جامد.........

في عينيك يا صديقتي تنبت الأزهار

ومن يديك الناعمتين تصير لينة الأحجار

ومن شفتاك الورديتان تنبع الأنهار

ومن عرق رقبتك يصنع روائحه العطار

فهل أنت زحل أو المريخ أو عطارد..........

إن كنت معك فبلتقاليد رجمونا

وإن قلت أحبك يوما" حاربونا

وإن أخفينا مشاعرنا كانوا كمن قتلونا

وإن قررنا الإبتعاد فهل سيتركونا

قبلنا كانوا هكذا ونحن للتاريخ أضافونا

فلننظر إلى المستقبل فلكل شيء أبعاد.......

نحن القهر.....نحن الضحية...

لم نرد يوما" العادات

لم نقبل يوما" بالتقاليد

ولكنها نهج ورثناه ويا للأسف من الأجداد.........
 

طباعة Email