أحِبِّهْ مِنْ صِمِيْم الرُّوْح وَاهْوَى

وْمَعْشُوْقِيْ وْلاَ لِيْ حَدّ ثَانِيْ

عِطَانِيْ مِنْ رِحِيْق الْحِبّ نَشْوَى

وْمِنْ الْخَمْر الْعِتِيْق أسْقَى كيَانِيْ

تِخَلَّلْ مِهْجِتِيْ وِالْجَاشْ سَقْوَى

ثِمَانٍ فِيْ ثِمَانٍ فِيْ ثِمَانِيْ

بِغَيْت آفِيْق مِنْ حِبِّهْ وْلاَ اقْوَى

عَلَى هَجْرِهْ وْبِعْدِهْ وِالزِّمَانِيْ

سِطَا وِدِّهْ عَلَى الْمَعْلُوْق الاجْوَى

وْجَرْح الشَّوْق عَوْق الْمُوْلَعَانِيْ

طَلَبْتِهْ يَا لِطِيْف الرُّوْح رَجْوَى

تِرَفَّقْ يَا عِوَيْد الْخَيْزَرَانِيْ

مِثِيْر الْعَيْن وِالْوَجْنَاتْ نَدْوَى

عَلَيْهَا مِنْ مِشِيْج الزِّعْفَرَانِيْ

وْنَحْرٍ مِثْل بَرَّاقٍ تِلَظْوَى

تِشَعْشَعْ بَيْن كَنَّافْ الْمِزَانِيْ

وْخَصْرٍ مِنْ لِدَاتْ الْعُوْد يِلْوَى

إِلَى هَبّ النِّسِيْم الْمِغْرِبَانِيْ

عَلَيْه إشْرَاقْ فَرْحَاتِيْ اتِّقَهْوَى

وَاحِسّ إِنِّيْ بَعَدْ فِيْ جَوّ ثَانِيْ

جِمِيْل وْمِنِّهْ الأمْثَالْ تِرْوَى

ذُوْ أخْلاَقْ وْلِبِيْب وْمِرْحِبَانِيْ

عَلَى عَنْوَاهْ اْلافْكَارْ اِتِّعَثْوَى

وْيِعْنَانِيْ مَعْ الْهَاجُوْس عَانِيْ

شِكَيْتِهْ مَا شِكَيْت إِلاَّ بِشَكْوَى

وَاضِمّهْ عَنْ عِذُوْلٍ وِهْذَرَانِيْ

رِفِيْع وْ لِهْ عَنْ الْبَاقِيْن عَلْوَى

بِعِزّ وْسَاسْ وِشْمُوْخ وْمَعَانِيْ

وْجَلّ اللَّى خَلَقْ (آدَمْ وْحُوَّا)

وْسِبْحَانْ الّذيْ مَنّ وْعِطَانِيْ