لَيْل الشِّتَا والْبَرْد يَدْخِلْ فِيْ اْلِعْظَام
كَنّ الْبَرَادْ يْقُوْل لِيْ.. لاَ تِدَفَّى
ْ
جِيْتِكْ وْشَوْقي يَسْبِقْ الْبَرْد بَاعْوَام
يَا اللَّى بقِرْبِكْ حِزْن الاعْوَامْ قَفَّى
ْ
قَلْبِيْ لوَصْلِكْ يَعْلِنْ الْيَوْم قِدَّام
مَا دَامْ مِنْ شَوْفَتْك اْلِعْيُوْن تِشْفَى
ْ
الْبَرْد فِيْ يَوْفِيْ مِثِلْ حَالَةْ (الشَّامْ)
وِالنَّارْ فِيْ غَيْبَتْك مَا يَوْم تِطْفَى
بَايِتْ سهير اللَّيْل زَامٍ وَرَا زَام
لا نَوْم يَهْنَا لِيْ وْلاَ عَيْن تِغْفَا
ْ
مِتَى الأمَلْ يَاتِيْ بحِلْوَاتْ الايَّام
تَعَالْ شُوْف الْجَوّ ما عاد يصْفَا
ْ
تَدْرِيْ وِشْ عْلُوْمِيْ مِنْ غْيَابِكْ الْعَام
انِّيْ آتِحَرَّى جَيِّتِكْ يَوْم تِلْفَى
ْ
إشْتِقْت لِكْ يَا عَذْب شِعْرِيْ وَالاِلْهَامْ
وِاشْتِقْت لِيْ لَوْ قِلْتَهَا لِيْ أبَشْفَى
لذَا أنَا يَا مْدَاوِيْ الْجَرْح مَا انْلام
لا قِلْت لِكْ يا (فْلان) أرْجُوْك تِكْفَى
مِحْتَاجْ لِكْ حَاجَةْ (دِبَيِّكْ) لْـ (عَزَّامْ)
يَا اللَّى بِقِرْبِكْ حِزْن الاعْوَامْ قَفَّى