أرْمِيْ هُمُوْمِيْ الْكِثِيْرِهْ فِيْ (بُحُوْر الخَلِيْل)

مِنْ قَبِلْ يِشْرَبْ يَرَاعِيْ مِهْجَةْ الْمِحْبَرَهْ

إنْ مَالْ مَنْ مِسْتِحِيْل آظِنّ عَنِّيْ يِمِيْل

أتْلَمَّسْ أعْذَارْ لِهْ مِنِّيْ عَشَانْ أعْذِرِهْ

سَقْط الرُّوَايِحْ تِبَرَّتْ مِنْه حَتَّى النِّخِيْل

مَا نَاسَبْ شْمُوخها وِعْذُوْقها مْحَدِّرَهْ

مَنْ يَمْلِكْ سْمَانها مَا يِلْتِفِتْ لِلْهِزِيْل

وِيْعَذِرْ مَنْ لِهْ عَلَى رَدّ الْبَرَى مَقْدِرَهْ

الْحِلْم عِنْدِيْ تِجَاوَزْ طُوْل ظِلّ الأصِيْل

واللاَّشْ مَا نَاشْ مِنْ حِلْمِيْ وْلاَ قَصَّرَهْ

أسْدِلْ عَلَى نَبْوَةْ الصَّارِمْ مِنْ الرِّمْش لَيْل

مَا اجِيْب إلاَّ أمَامْ النَّاسْ مَا يَسْتِرِهْ

يِكْثَرْ بِعَيْنِيْ مِنْ يْدَيْن الْعِزِيْز الْقِلِيْل

لَوّ قَلّ لكنّ مِنْ يَمْنَاهْ يَا مَا اكْثَرَهْ

لِيْ ذَاكِرِهْ كَنَّهَا مَا تَذْكِرْ إلاَّ الْجِمِيْل

وِالشَّيْن مَا كَنّ بِيْ لِلشَّيْن مِنْ ذَاكِرهْ

أتْنَوْمَسْ بْرِبْعَةْ النَّادِرْ سِلِيْل الأصِيْل

وِالاَّ الرِّدِيْ تِكْرَمْ أقْدَامِيْ تِقَرِّبْ ثَرَهْ

مَا يِنْذِخِرْ لِلشِّدَايِدْ والزِّمَانْ الْبِخِيْل

غَيْر الّذِيْ يِسْتِمَدّ الْعَوْن مِنْ جَوْهَرَهْ

لا تْيَرِّعِكْ طِيْبَةْ الطَّيِّبْ عَلَيْه.. وْتِعِيْل..!!

مَا يْعَبِّرْ الطِّيِّبْ إلاَّ طَيِّب ٍ عَبَّرَهْ

دَامْ الْعِمِرْ تَالْيَتْه إِلاَّ وِدَاعْ وْرِحِيْل

خَلِّدْ مِنْ الشِّعْر بَيْت ٍ لِلْوَلَدْ مَفْخَرَهْ