إنْتَ يَا الْحِلْم الّذي ما طار مِنْ وِجْداني
لِكْ عَلَى قَلْبي رِفِيْف وْفِيْ عِيُوْنِيْ جَرّهْ
لَوْ شَعَرْت بْقِيْمِتِكْ عِنْدِيْ وْكِبْر الشَّانِيْ
كَانْ مَا تَرَّكْت لِيْ بَيْن الْمَحَانِيْ حَرّهْ
أعْشَقِكْ عِشْق الْمِطَرْ وِالنَّوْد لِمْسَيَّانِيْ
وَاحْفَظِكْ حِفْظ الْبِخِيْل اللَّى بكَفِّهْ دُرّهْ
وَاشْتِرِيْ قِرْبِكْ وَاصُوْنه صَوْنَةْ الرِّضْوَاني
وَازْهَدْ الْعِمْر الّذي مَا لِهْ عَلَيْك مْسَرَّهْ
مِنْ غَلاكْ إعْرِفْت وِشْ مَعْنَاةْ عَالَمْ ثاني
ومن جفاك اعْرِفْت مَعْنَاةْ الْحَيَاةْ المُرّهْ
يا الرِّضَا النَّفْسِيْ وْيَا طَعْم الْحَيَاةْ الْهَانِيْ
إِنْ وِقَدْت آخر ظنوني لِكْ فَانَا مِضْطَرّهْ
هُوْب حَوْل الصَّبْر وِالنِّسْيَان وِالسِّلْوَانِيْ
وْلا بَعَدْ تطري طواري غَيْبِتِكْ بِالْمَرّهْ
كَنّ قَبْلِكْ كِلّ شَي ٍ في الحياة ألْهَاِنيْ
قَبِلْ مَا دَرْبِكْ عَلَى سِلْم الْكِرَامْ آمرّهْ
وْكَنّ قَلْبِيْ قَبِلْ شَوْفِكْ سَاهِي ٍ عمْيَانِيْ
هَيْه يا السَّاهِيْ الذّي مِنْ سَهْوِتِهْ مِغْتَرَّهْ
أثَرْ ما لِلْعِمِرْ ذَوْق وْلا كَأنِّهْ كَانِيْ
وِالاَّ كَنِّيْ مَا قِضَيْتِهْ بِالصَّبِرْ مِنْضَرَّهْ
يا الرِّبِيْع الطَّلْق يَا الْمِخْتَالْ بَيْن أغْصَانِيْ
مِنْك دَمْع الْعَيْن لِهْ بَاطْرَاْف خَدِّيْ خَرَّهْ
لاَ تِقَهْوِيْنِيْ الْجِفَا يَا مِكْرِمْ الضِّيْفَانِيْ
وْلاَ تِبَخِّرْنِيْ برِيْح الْكِسْره الْمِغْبَرَّهْ
وْلاَ تِنَشَّدْنِيْ لقَلْبِكْ عَادْ وِشْ وَدَّانِيْ
لَوْ جِبَرْك اللَّى جِبَرْنِيْ مَا اتِّخَبَّرْ مرّهْ