السَّعَدْ مَنْشُوْر مِثْل الْبِيَارِقْ مَا اخْتَلَفْ
عَبِرْ تاريخ الحكومات طِيْب وْمَفْخَره
وِانْ كِتَبْت الشِّعر في اللَّى مِقَامه يِنْعِرِفْ
القريحه تِخْجَلْ وهاجسي كَيْف أصْخِره
فِيْ جَنَابْ اللَّى سِمُوِّهْ خِلِقْ لاجْل الْهَدَفْ
الْبِيَاضْ فْـ.. هِمِّتِهْ والمكارِمْ تَشْكِره
شَيْخ شِبْل الشَّيْخ عَزّ الْوطَنْ وَلاَ وِقَفْ
لَيْن حَطّ (دْبَيّ) فوق النِّجُوْم مْوَقَّره
يا (مْحَمَّدْ) يا (إبِنْ رَاشِدْ) وْكِلٍ يِعْتِرِفْ
بَانِّكْ أوَّلْ مَنْ يخِطّ الفخر فِيْ دَفْتَره
فِيْ (يِنَايِرْ) يَوْم مِثْل الضَّحَى ما يِنْوِصِفْ
لَمْعِتِهْ لَمْع الذَّهَبْ لا لِمَعْ في الأَسْوِرِهْ
(أرْبَعَهْ) تاريخ عِيْدٍ لَنَا مَا يِنْحِذِفْ
يَا سَنَامْ الْمَجْد عِيْد الْجِلُوْس وْنَذْكِره
إنْت هَامَةْ عِزّ وِاصْرَارْ جِهْدٍ يِنْرِصِفْ
فِيْ سِجِّلاتْ البطولات مِثْل الْمِبْخره
ما تفوح إلاَّ بطِيْبٍ لشَعْبِكْ يِنْكِشِفْ
رِيْحِتِهْ مَجْدٍ تَعَبْنَا وْحِنَّا نَحْصِره
يا دهاء العقل يَا كَاسِبْ وِسَامْ الشَّرَفْ
يا زَعِيْم العزم مَا فِيْه شَيٍ يَعْسِرِهْ
فِكْرِكْ اللَّى يَبْنِيْ الْمَجْد فِكْرٍ مِحْتِرِفْ
وِالتِّوَاضِعْ فِيْ جَنَابكْ تِجِيْنَا بَاكْثَره
والأبُوَّهْ طَبْع فِيْكُمْ خَلَفْ حَتَّى السَّلَفْ
الصِّغير تْقَدِّره والكبير تْوَقِّره
في الأمام تْحِثْ رَكْبِكْ مَا تِجِيْ فِيْ المِنْتَصَفْ
الْمِزَايَا فِيْك تَدْهِشْ وْدَوْم مْعَطَّره
والقصايد مَا تِوَفِّيْك حَقِّكْ لِلأَسَفْ
لانِّكْ أكْبَرْ مِنْ حِدُوْد الْقَلَمْ وِالْمِحْبَره
يا كِبِيْرٍ فِيْ عَطَايَاهْ مِنْ دُوْن آحَلِفْ
إنْت عِزّ (دْبَيّ) وِالْمَجْد مِنْكُمْ مَصْدَره