يِقَالْ نَفْس الْحِرّ تَكْفِيْه

عِنْد الإشَاره عَارِفْ إعْنَاهْ

 

يِفْهَمْ لِذِيْ فِيْ الْقَصْد مِخْفِيْه

عِلْمِهْ سِبَقْ مَا قَصْد مِكْنَاهْ

 

حِيْذُوْر عَنْ تَبْعَاتْ لِسْفِيْه

ما يْحِقّ لانِّهْ بَاخِصْ إدْنَاهْ

 

ما يْرِدّ عَوْيَا خَوْف تَحْفِيْه

يْصِدّ عَنْهَا تِصْمَخْ إذْنَاهْ

 

وِلْد السِّنَافِيْ مَا تِكَافِيْه

فِعْلٍ سِبَقْ عَنْ قَوْل مِغْنَاهْ

 

يِعِزّ لَى ذَيَّرْ مَلافِيْه

تْجُوْد مَا فِيْ الكَفّ يَمْنَاهْ

 

مَا يْذُول ثَوْبه عِنْد مِجْفِيْه

أبْدَاً وْلا يَشْنِيْ مِنْ أشْنَاهْ

 

عَارِفْ حِدُوْدِهْ وْشَكّ مَا فِيْه

قَابِضْ خِطِيْم الْقَوْد بِعْنَاهْ