بِدَا حِلْمِيْ بْحِبِّيْ فَقِيْر وْكِمَلْ مَحْسُوْد

وْلا سَارَتْ الأيَّامْ فِيْ مَا نِحَدِّدْهَا

 

لكنّ الظِّرُوْف أحْيَانْ مَا تِيْ عَلَى الْمَعْهُوْد

تِفَاجِأْك وِاْنته طِبِّهَا لا تِيَاحِدْهَا

 

تِبَى تْغِيْب غِيْب.. وْلا تحاتي وِشْ الْمَفْقُوْد

لو انِّكْ أعَزّ أشْياءْ مَا وِدِّيْ أفْقِدْهَا

 

تِقَبَّلْت بِعْدِكْ وِالْحِزِنْ وِاللِّيَالْ السُّوْد

وْجِرُوْحٍ بْقَلْبِيْ مِنْك وِشْ هُوْ يضَمِّدْهَا..؟

 

تِوَكَّلْ وْلاَ تْطَالِعْ وِشْ اللَّى وَرَاكْ يْسُوْد

وِاذَا الْعَيْن هَلَّتْ دَمْعَهَا لاَ تِعَاوِدْهَا

 

وْشَرَى النَّفْس مَا اعْتَادَتْ مِكَانِكْ مَعِيْ مَوْجُوْد

عَلَى غَيْبِتِكْ لا بِدّ مَانِيْ أعَوِّدْهَا

 

حِفَظْ خَاطِرِيْ مِنْ ذِكْرِيَاتِهْ مَعَاكْ عْهُوْد

وَانَا لاَ تِذَكَّرْتِكْ بَارَاجِعْ مِشَاهِدْهَا

 

عِدَاكْ الْخِطَا وَانَا تَعَدَّانِيْ الْمَنْقُوْد

لا دار الحديث وْشَبَّتْ النَّاسْ مَوْقِدْهَا

 

تحاوِلْ تِصِيْب وْقَصْدَهَا يَخْطِيْ الْمَقْصُوْد

وْلا هِيْب مِنِّيْ لاحقه مَا يِسَاعِدْهَا

 

وْلاني بقايِلْ مِنْ غِيَابِكْ لا بِدّ تْعُوْد

يدُوْر الزّمان وْتَذْكِرْ النَّاسْ مَوْلِدْهَا

 

بِقَى لي من آمالي بِحِبِّكْ أمَلْ مَعْقُوْد

لا طاحَتْ عْزومي بْغِيَابِكْ يِسَانِدْهَا

 

وْعَنْ الْوَاقِعْ اللَّى حَطّ لِيْ فِيْ غَلاَكْ حْدُوْد

قَنَاعَاتْ مَا تِسْمَحْ لكنّا نِعَانِدْهَا

 

يا ذاك الْحِشِيْم الَّلى لا قارنته مْن الْخُوْد

طَرَتْ لي عَلَيْه أوْصَافْ بَابْطِيْ أعَدِّدْهَا

 

مَعَ كِلّ مِشْرَاقٍ يهِبِّهْ نِسِيْم النَّوْد

بَارَتِّبْ مواعيدي مَعَاكْ وْبَاجَدِّدْهَا

 

وْمَعْ كِلّ طَيْرٍ يِسْجَعْ الصَّوْت بِالْمَنْشُوْد

بَاطَرِّشْ لِكْ أبْيَاتِيْ مَعهْ لاَجِلْ يَنْشِدْهَا

 

وْمِثِلْ مَا بِدَا حِلْمِيْ فَقِيْر وْكِمَلْ مَحْسُوْد

لِقَيْتِكْ أعَزّ أشْيَاءْ مَا وِدِّيْ أفْقِدْهَا