عِمْرِكْ سِمَعْت بْمَيِّتٍ يَنْتِظِرْ حَيّ

عِمْرِكْ سِمَعْت بْحَيّ يَنْطِرْ وِفَاتِهْ

 

هذا أنَا فِيْ غَيْبِتِكْ مَانِيْ بْشَيّ

مِثْل الكريم اللَّي عِجَزْ عَنْ عِطَاتِهْ

 

كِتَبْت لِكْ حَرْفٍ عَلَى صَافِيْ الْمَيّ

كِلْ مَا تِهِزِّهْ رِيْح تَنْهِيْ حَيَاتِهْ

 

بَعْض الْجِرُوْح أحْيَان ٍ عْلاجْهَا الْكَيّ

لو كان هذا الْكَيّ يَعْنِيْ وِفَاتِهْ

 

تَاتِيْ عَذَابْ وْآخِذِكْ يَا الْغَلاَ فَيّ

فَي ٍ يِرَيِّحْ خَافِقِكْ وِامْسِيَاتِهْ

 

نَفْس الْحِكَايِهْ تَنْتِهِيْ مِثِلْ مَا هِيّ

كَنِّيْ سَرَاب ٍ يِحْتِوِيْنِيْ شِتَاتِهْ

 

بِالله لا جِيْتِكْ طَلَبْتِكْ غَلا.. عَيّ..!!

حَتَّى الْغَلا مَا ابِيْه وِالْقَلْب هَاتِهْ

 

صَدَّيْت عَنِّيْ دُوْن أسْبَابْ وِشْ فِيّ

ذَنْبِيْ حِفَظْت الْحِبّ وَاحْلَى امْنِيَاتِهْ

 

عَجَزْت أجَمِّعْ رَاحِتِكْ بَيْن أيَادِيّ

نَوْم الْغَرَاْم أعْلَنْ بْقَلْبِكْ سِبَاتِهْ