نَاسٍ نِرَحِّبْ لَى لِفَتْنَا عْلُوْمها
كَالْغَيْث يَسْقِيْ مَاحِلاتْ خْرِيْمها
غَيْثٍ مِغِيْث ٍ لِلْعِطَاشَى سْلُوْمها
غَيْث ٍ قِرِيْح ٍ مَا غِثَتْه رْخِيْمها
نَاسٍ نِجَنِّبْ خَابِثَاتْ كْلُوْمها
نِحْذَرْ وْنَبْعِدْ عَنْ سِفَافْ كْلِيْمها
إِنْ أقْبَلَتْ دِنْيَاً تِجِرّ قْرُوْمها
أثْنِيْ بِحَمْد الله جِعْل يْدِيْمها
نِعِزّ يَمْنَىً عَنْ مِدِيْد حْشُومها
حَاشَى وْكَلاَّ مَا نِجَارِيْ خْمِيْمها
نِدْفَعْ بها الْحَسْنَى نِطَفِّيْ زْمُوْمها
نَارْ الْوِشَاةْ وْنِحْتِرِزْ... لِذْمِيْمها
خِطِيْم يَمْنَىً مَا تِحِقّ خْطُوْمها
أبْدَاً وْلا يِرْضَى بِشَدّ خْطِيْمها
لَوْ عَالثَّرَى نَفْسِيْ غِضَاهَا نَوْمها
وْمِنْ السِّمَا مِتْلَحِّف ٍ بِنْجِيْمها
تِقْنَعْ وْلَوْ سَفّ التِّرَابْ نْعُوْمها
تِرْضَى بِمَا يَرْضِيْ الإله نْعِيْمها