نَارِكْ وْجِلْنَارِكْ وْرِمْش عْيُوْنِكْ
وِاحْسَاسِكْ الْمِرْهَفْ مِلِيْك احْسَاسِيْ
وَانَا مِنْ أسْبَابْ الْهِوَى مَفْتُوْنِكْ
وْبَابْ الرِّجَا مَا يِنْقِطِعْ بِهْ يَاسِيْ
حَلَّنْ بصَيْوَانْ الضِّمِيْر ظْعُوْنِكْ
وِلْهِنْ مِوَاثِيْق الْعِشِقْ حِرَّاسِيْ
وَاهْلِكْ وْلَوْ كَاسْ الْهَنَا يَسْقُوْنِكْ
مَا ظَنِّيْ أحْلَى عَنْ مِشَاَرِبْ كَاسِيْ
أمُوْت وَاحْيَا يَا حَيَاتِيْ دُوْنِكْ
لَوْ تَسْتِوِيْ لِيْ يَا محِبِّيْ جَاسِيْ
بَاصْبِرْ وْلَوْ قَلْبِيْ جِرِيْح طْعُوْنِكْ
ما اروم أشَمِّتْ فِيْ الْهِوَى بِلاَّسِيْ
فِيْك الْجَمَالْ اللَّى بَهَى بِهْ لَوْنِكْ
عُوْدِكْ لِدِيْن وْبِالتَّرَفْ مَيَّاسِيْ
وِمْيَدَّل ٍ ضَافِيْ يِتِلّ مْتُوْنِكْ
وَارِدْ يِثِيْل بْلا مِشِطْ مِتْوَاسِيْ
إِنْ عِشْت فِيْ الدِّنْيَا تَرَانِيْ عَوْنِكْ
وِانْ مِتّ يِفْدَاكْ الْغَرَامْ وْرَاسِيْ
جوارحي طِيْب الرِّضا يَهْدُوْنِكْ
وَازْكَى التَّحَايَا يَا حِلُوْ اْلاَلْعَاسِيْ