لا تِعَذْل النَّفْس سَايِرْهَا

مَا مِضَى قِدْ أدْبَرْ وْ زَاحِيْ

 

لَى بسُوْء الظَّنّ حَاذِرْهَا

كِنْ ذِهِيْن الْعَقْل يَا صَاحِيْ

 

لِكْ عِيُوْن الْعَقْل تَبْصِرْهَا

الْخفَا أجْلَى لِكْ وْ بَاحِيْ

 

من يِمِيْنِهْ تَقْصِرْ أشْبِرْهَا

لا تِظِنْ يْطَالْ لرْمَاحِيْ

 

وْمِنْ غِثَا عَيْنِهْ بِمِحْجَرْهَا

مَا يِفِيْدِهْ طِبّ لِجْرَاحِيْ

 

وْمِنْ قِبَضْ حَبْلَيْن مِقْصَرْهَا

هَلْ تِظِنِّهْ عَاقِلٍ صَاحِيْ؟!

 

ومِنْ دَهَاه الكِبر يَبْشِرْهَا

عِنْد رَبّ الْعَرْش لِمْرَاحِيْ

 

شُوْف نَفْسِكْ وانْت خَابِرْهَا

تَفْنِدْ الْمِمْرِضْ مِنْ الصَّاحِيْ

 

صُوْنها تَدْرِكْ مَآثِرْهَا

بِالْعِجَلْ مَا دَامِكْ مْوَاحِيْ