يِسْتِثِيرْ الْفِكْر فِيْ طَرْق الْفِرِيْد
وَانْتِقِيْ الْجَزْلاَتْ حِيْن آعِدَّهَا
عَلَّهَا تَرْخَيْ مِسَامِعْ لَى عِنِيْد
تِنْثِنِيْ وَالْمِسْ مِفَاتِنْ خَدَّهَا
الْهِنُوْف اللَّى عَلَى كِثْر الْقِصِيْد
جامحه.. كَالْخَيْل يَوْم تْهِدَّهَا
لاَ تِرُوْض وْعِنْدِهَا قَاسِيْ شِدِيْد
تَكْسِرْ إِيْد الوصل يَوْم آمِدِّهَا
يَا بَنَاتْ الْفِكْر سُوْقِنْ لِيْ جِدِيْد
وِافْتِنِيْ الْمِتْمَرّده.. فِيْ وِدَّهَا
دَاعِبِيْهَا غَزْل.. بَيْذُوْب الْجِلِيْد
وِانْعِتِيْ الرّمَّانتين.. وْقَدَّهَا
هَيِّضِيْ الأشْوَاقْ فِكِّيْ كِلّ قَيْد
لَيْن سِتّ الْحِسن.. يَثْلِجْ رَدَّهَا
إبْهِجِيْنِيْ بْنَشْوَةْ اللَّيْل السّعيد
وَاسْلَمْ اللَّيْلِهْ أنَا مِنْ صَدَّهَا