حَاضِرْ بْحَاضِرْ جِيْت خِذ مِنِّيْ الْعِلْم
طَبْعِيْ مِنْ سْلُوْم الْمَرَاجِلْ غَنَمْتِهْ
رَاسْ الْغَنَايِمْ كِلّ مَا قَالَوْا: (وْنِعْم)
كِلْمِهْ بِهَا مِنْهَاجْ عِمْرِيْ رِسَمْتِهْ
وَانَا خِوِيّ الذِّيْب فِيْ الْحَرْب وِالسِّلْم
إمَّا احْتِزَمْنِيْ عِزّ وِالاَّ احْتِزَمْتِهْ
أوْفِيْ مَعْ الْوَافِيْ وْلَوْ بَيْنِنَا يَمّ
وْلَوْ لِهْ لِسَان ٍ مَنْطِقِهْ مَا فَهَمْتِهْ
تَرَى الرِّجَالْ أشْكَالْ وَانْوَاعْهُم جَمّ
الْمِحْتَرَمْ مِنْهُمْ هُوْ اللَّى احْتَرَمْتِهْ
كَمْ وَاحِدٍ لَى مِنْ نِخَيْتِهْ تِلَعْثَمْ
ظَنَّيْت بِهْ شَهْم ٍ ولكن ظَلَمْتِهْ..!!
مَا كِلّ مِنْ خَاوَاكْ فِيْه اتِّحَزَّمْ
إِلاَّ الْكَفُوْ إبْن الْكَفُوْ لاَ عِدِمْتِهْ
اللَّى حِشَمْ نَفْسِه عَنْ النَّاسْ يِحْشَمْ
مِتْرَفِّع ٍ شَامِخْ وْتَاضِيْ بَسِمْتِهْ
أمَّا السِّفِيْه مْخِوِّتِهْ عَيْب ٍ وْذَمّ
مَا نِقْربه دَانِيْ وْعَوْجَا كِلِمْتِهْ
وِاللَّى نِقَضْ عَهْدِهْ وْلَوْ هُوْ (وَلَدْ عَمّ)
لَوْ هَزِّنِيْ قَلْبِيْ لشَوْفه عِدَمْتِهْ
فِيْ الطِّيْب طَيِّبْ لكن الدَّمّ بِالدَّمّ
كِلٍ عَلَى فِعْلِهْ يِجَازَى وْسَمْتِهْ
